صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
طالب مفتي مصر علي جمعة الرئيس محمد مرسي بإصدار قرار رئاسي يحظر المجاهرة بالإفطار في نهار رمضان بالأماكن العامة.
وكانت الشرطة المصرية قد شنّت قبل عامين حملة لضبط المجاهرين بالإفطار، وأثارت هذه الحملة غضب بعض منظمات حقوق الإنسان في البلاد التي اعتبرت أنه لا يوجد أي نص في قانون العقوبات المصري يعاقب على المجاهرة بالإفطار في نهار رمضان.
وقالت دار الإفتاء المصرية، في بيان لها اليوم، إنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر أن يفطر في نهار رمضان جهرًا لغير عذر أمام أعين الناس ومشهد منهم، مشيرة إلى أن الذي يفعل ذلك هو مستهتر وعابث بشعيرة عامة من شعائر المسلمين.
وأضافت دار الافتاء أن الوسيلة لمحاربة من يجهر بإفطاره في شهر رمضان هي توجيه النصح له بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يتخذ ولى الأمر من الضوابط ما يكفل منع المجاهرين بالإفطار في الشوارع والميادين وكافة الأماكن العامة.
وأوضحت أن "هذه ليست حرية شخصية بل هي نوع من الفوضى والاعتداء على قدسية الإسلام؛ لأن المجاهرة بالإفطار في نهار رمضان مجاهرة بالمعصية"، وهي حرام فضلاً عن أنها خروج على الذوق العام في بلاد المسلمين، وانتهاك صريح لحرمة المجتمع وحقه في احترام مقدساته.
وأشارت الفتوى إلى أنه على المسلم "إذا ابتلى - بهذا المرض- أن يتوارى حتى لا يكون ذنبه ذنبين وجريمته جريمتين"، وإذا كان غير المسلمين يجاملون المسلمين في نهار رمضان ولا يؤذون مشاعرهم - بعدم الأكل أو الشرب في العلن- فأولى بالمسلم المفطر أن يكون على نفس المستوى من مراعاة شعور الأغلبية الساحقة في الشوارع والمواصلات ومكاتب العمل والأماكن العامة.