وذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون أن هذا التفجير استهدف مسجد "قصر شبير" أحد المساجد الشيعية الأكثر إزدحاما بالمدينة، وأنه لم يتضح بعد ما إذا كان هذا الانفجار قد حدث نتيجة هجوم انتحاري أو نتيجة قنبلة مزروعة في المسجد.
وأوضح شهود عيان أن الهجوم وقع في الأوقات التي يكون فيها الشيعة أكثر ازدحاما في مآتم شهر المحرم، أحد الطقوس الشيعية التي يقيمونها في هذا الشهر من كل عام.
وعقب وقوع الانفجار هرع عدد كبير من سيارات الإسعاف والإنقاذ إلى مكان الحادث لنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات، وسط قلق من ارتفاع عدد القتلى نظرا لخطورة بعض الحالات.
وقد أدان كل من رئيس البلاد آصف علي زارداري، ورئيس وزرائه رجا بروز اشرف ذلك الهجوم الذي وقع بمدينة روالبندي القريبة جدا من العاصمة إسلام أباد التي ستشهد غدا انطلاق أعمال القمة الثامنة لمنظمة الدول النامية الإسلامية الثمانية (D8).
يذكر أن الحكومة في باكستان قد رفعت تأهبها لأقصى درجة نهاية الاسبوع الماضي، وذلك للحد من أعمال العنف الدموية في شهر محرم، والتي تستهدف الشيعة في البلاد.