لاغوس/ رافيو أجاكي/ الأناضول
قتل ما لا يقل عن 28 مدنيا في هجمات منفصلة شنها مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى جماعة "بوكو حرام" خلال اليومين الماضيين في ولاية بورنو، شمال شرق نيجيريا، حسب ما أفادت به مصادر أمنية وشهود عيان اليوم السبت.
وقال إيشاق إينوا أحد السكان المحليين في قرية كارينوا بالولاية لوكالة الأناضول إن "مسلحين نفذوا هجوما داميا مساء الخميس بالقرية، حيث اقتحموا عدد من المنازل وأشعلوا النار في منطقة التسوق، مما أسفر عن مقتل 20 من سكان القرية".
وأضاف أن "المسلحين دعوا شباب القرية للانضمام إليهم أو قتلهم".
هذا الهجوم أكده ضابط شرطة محلي، حيث قال للأناضول شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن "المسلحين أشعلوا النيران في العديد من المنازل"، مشيرا إلى أن بوكو حرام كان لها معسكرا في المنطقة قبل أن يقوم بالجيش بهدمه.
من جانبه، قال الصحفي المحلي تيموثي أولاريواجو للأناضول إن "مسلحين يشتبه في انتمائهم لبوكو حرام هاجموا قرية كيمبا في منطقة بيو جنوبي بورنو، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص".
وفي بلدة شيبوك التي اختطفت فيها طالبات نيجيريات الشهر الماضي، قتل 5 أشخاص برصاص مسلحين، بحسب ماذكره عبد المالك جوبيري العضو في "قوة المهام المشتركة المدنية" (جماعة أهلية).
وأضاف جوبيري "لم نر أي جندي وقت حدوث الهجوم، الذي استغرق ساعتان".
وأسفرت الانفجارات التي نفذها مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لجماعة بوكو حراموقعت في ولاية كانو شمالي البلاد، الإثنين الماضي عن مقتل 123 شخصا.
وخلال الأسبوع الماضي، قتل نحو 100 شخص في هجمات مماثلة وقعت في ولاية بورنو.
و"بوكو حرام" تعني بلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيرياالمسلم "التعليم الغربى حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
وحافظت جماعة "بوكو حرام" على سلمية حملاتها - بالرغم من طابعها المتشدد - ضد ما تصفه بـ"الحكم السيئ والفساد"، قبل أن تلجأ عام 2009 إلى العنف، إثر مقتل زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.
واتهمت الجماعة المسلحة بمقتل الآلاف، وشن هجمات على الكنائس والمراكز الأمنية التابعة للجيش والشرطة في المناطق الشمالية من نيجيريا.