قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، إنهم لا يعرفون مصير اللبنانيّين اللّذين اختطفا الشهر الماضي في هجوم على إحدى شركات الإنشاءات في نيجيريا، موضحا أن الجثث التي ظهرت في مقطع الفيديو الذي بث ليست لهما، بحسب قوله.
وأوضح الوزير اللبناني أنه لم يرى اللبنانيين المختطفين، في مقطع الفيديو المسجل الذي بث بالأمس، مشيرا إلى أن هناك حالة من الاتصال الدائم بين وزارته وسفارة بلاده بمدينة (كانو) النيجيرية.
وكان الوزير اللبناني قد أكد في تصريحات سابقة أنه لا دليل على إعدامهما، وأن التواصل مستمر بين السفارة والجهات الرسمية في نيجيريا والجهات الدولية لجلاء مصيرهما، مؤكداً 'ان قضيتهما ستكون من اولويات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في محادثاته مع المسؤولين في نيجيريا التي يزورها ضمن جولة في الساعات المقبلة على دول افريقية عدة'. وأوضح 'ان الصور التي نشرت على الانترنت ليس فيها احد من اللبنانيين، وان الخاطفين تعمدوا فرز المخطوفين السبعة الى مجموعتين، واللبنانيين والسوريين كانوا في مجموعة منفصلة عن الاجانب الثلاثة، الامر الذي يشير الى انهما ما زالا على قيد الحياة'.
يشار أن مقطع فيديو صامت غير واضح، قد بث بالأمس على موقع التواصل الاجتماعي (يوتيوب)، يحمل اسم (مقتل 7 رهائن مسيحيين في نيجيريا)، وأوضح من قاموا ببث القيديو، أن الجثث الموجودة به تخص الرهائن الذين اختطفوا في الهجوم الذي شن على إحدى شركات الإنشاء في نيجيريا في الـ17 من الشهر الماضي.
يذكر أن جماعة ما یسمى بـ"أنصار المسلمين في بلاد السودان" التي تنتمي لمنظمة "بوكو حرام"، خطفت، الشهر الماضي، 7 عاملين من جنسيات لبنانية وإيطالية ويونانية وإنكليزية، كانوا يعملون لحساب شركة سيتراكوا اللبنانية في مدينة جاما شمال نيجيريا، والمختطفون الأجانب السبعة هم: أربعة لبنانيين وإيطالي وبريطاني ويوناني.
وعلى جانب آخر شن مجهولون هجوما مسلحا على مدرسة ابتدائية في مدينة (كانو) في الشمال النيجيري، مما أدى إلى إصابة 4 أشخاص.
وأوضحت الشرطة النيجيرية أن مسلحيّن شنا هجوما مسلحا على إحدى المدارس الإبتدائية التابعة للدولة في الشمال النيجيري، وذلك قبيل بدء الدروس مباشرة، مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص من بينهم مدرس.