منظمة أوروبية تدين سحب جائزة من روائية بريطانية تعارض إسرائيل
الروائية كاميلا شمسي أعربت "عن خيبة أملها" إزاء القرار
22 سبتمبر 2019•تحديث: 23 سبتمبر 2019
Istanbul
محمد ماجد / الأناضول
أدان "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، الأحد، قرار هيئة تحكيم ألمانية بسحب جائزة أدبية من الكاتبة البريطانية كاميلا شمسي؛ بسبب دعمها لحركة مقاطعة إسرائيل.
وقال المرصد، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "لجنة تحكيم جائزة نيلي زاكس الأدبية الألمانية سحبت الجائزة من الكاتبة البريطانية كاميلا شمسي على خلفية مواقفها الداعمة لحركة المقاطعة العالمية لإسرائيل".
وعبّر المرصد عن قلقه البالغ إزاء القرار، وعدّه سابقة خطيرة، واعتداءً صارخا على الحق في حرية التعبير في ألمانيا.
وذكر أنّ المؤلفة البريطانية تنشط منذ 2014 في حركة مقاطعة إسرائيل بسبب انتهاكات الأخيرة تجاه المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، مضيفًا أنّها حركة سلمية لا يجب معاقبة نشطائها والتمييز ضدهم لمجرد انخراطهم في أنشطة الحركة.
ولفت الأورومتوسطي إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية تنتهك بشكل مستمر القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة لدى تعاملها مع السكان الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
ووفق بيان المرصد، فإن كاميلا شمسي أعربت "عن خيبة أملها" من القرار، في بيان لها.
وقالت إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نيّته ضم ثلث أراضي الضفة الغربية لإسرائيل خلال حملته الانتخابية يتعارض مع القانون الدولي.
وأضافت أن بني غانتس، خصم نتنياهو السياسي، أصدر وعودا مماثلة، وكل هذه الوعود جاءت فور قتل القوات الإسرائيلية فتاتين فلسطينيتين.
وتسعى حركة "مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)"، بحسب موقعها الإلكتروني، إلى "مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات".
وفي عام 1961 أسست مدينة دورتموند الألمانية، جائزة "نيلي زاكس"، وهي شاعرة وأديبة ألمانية، حاصلة على جائزة نوبل في الأدب في عام 1966 مناصفة مع الأديب اليهودي شموئيل يوسف عجنون؛ وذلك "لأعمالها الشعرية والمسرحية التي فسرت القدر اليهودي بقوة واضحة".