30 أكتوبر 2022•تحديث: 30 أكتوبر 2022
موسكو/ بورج إريويغور/الأناضول
قررت روسيا، الأحد، توسيع قائمة عقوباتها ضد المملكة المتحدة، لتشمل جميع أقاليم ما وراء البحار البريطانية متهمة لندن بارتكاب "أعمال معادية" لموسكو.
وجاء في بيان صادر عن الحكومة الروسية أنه "تمت إضافة 11 إقليمًا بريطانيًا فيما وراء البحار إلى القائمة"، وهي إضافة لعقوبات أخرى كانت فرضتها موسكو، في وقت سابق، ضد المملكة المتحدة وأقاليمها.
وحسب البيان، تم توسيع القائمة لتشمل كل من أقاليم برمودا شمال المحيط الأطلسي، وأنتاركتيكا البريطاني، والمحيط الهندي البريطاني، وجزر كايمان، وجزر فوكلاند، وجزيرة مونتسيرات بالكاريبي، وجزر بيتكيرن، وإقليم سانت هيلانا وأسينشين وتريستان دا كونا.
وشملت أيضا إقليم جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية، ومنطقتي أكروتيري ودكيليا، وجزر توركس كايكوس.
وكانت روسيا فرضت، في السابق، عقوبات على 3 أقاليم بريطانية فيما وراء البحار، وهي جزيرة أنغويلا، وجزر فيرجن البريطانية، وجبل طارق.
ومع قرار اليوم وإضافة 11 إقليمًا ومنطقة، أصبحت جميع أقاليم ما وراء البحار البريطانية الـ14 مدرجة في قائمة العقوبات الروسية.
وتصاعدت التوترات بين روسيا وبريطانيا خلال الفترة الأخيرة، على خلفية موقف لندن الداعم لأوكرانيا.
واليوم، اتهم السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، متخصصين بريطانيين بالتورط في الهجوم على السفن الروسية في مدينة سيفاستوبول على البحر الأسود، ما دفع بلاده إلى تعليق العمل باتفاقية نقل الحبوب مع أوكرانيا.
وقال أنتونوف على تطبيق تليغرام، إنه يتم تجاهل "كل الدلائل على تورط المتخصصين العسكريين البريطانيين في تنظيم الضربة الضخمة باستخدام طائرات بدون طيار" ضد السفن الروسية.
جاء ذلك في اتهام روسيا لبريطانيا "بشنه جوم إرهابي على خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم".
بدورها، نفت بريطانيا مزاعم روسيا ووصفتها بأنها "كاذبة".
وقالت الدفاع البريطانية في تصريح صحفي إن موسكو "تروج لمزاعم كاذبة، بعد أن اتهمت موسكو البحرية البريطانية بشن هجوم إرهابي على خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم، تزعم أن متخصصين بريطانيين ساعدوا في هجوم بطائرة مسيرة في سيفاستوبول"، حسبما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية.