04 نوفمبر 2019•تحديث: 04 نوفمبر 2019
تسفيكاو / جنيت كاراداغ / الأناضول
زارت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الإثنين، حديقة تذكارية في مدينة "تسفيكاو" (شرق)، مخصصة لتخليد ذكرى 10 أشخاص بينهم 8 أتراك، قتلتهم منظمة "NSU" اليمينية السرية المتطرفة.
وتوجهت ميركل، إلى منطقة الأشجار المخصصة لتخليد ذكرى الضحايا، ووضعت وردة بيضاء أمام الشجرة الخاصة بـ"أنور شمشك"، أول ضحية، مقدمة الشكر لبلدية المدينة على إنشاء الحديقة.
وقالت ميركل في تصريحات للصحفيين، أثناء الزيارة، إن "عدم تكرار هذا الحادث في ألمانيا، مهمة السياسيين والدولة".
وأكدت على ضرورة توفير "فرصة حياة جميلة" في ألمانيا، لضحايا منظمة "NSU" اليمينية السرية المتطرفة.
وأردفت: "كحكومة سنلتزم بوعدنا لعائلات الضحايا وسنعمل على عدم تكرار مثل هذه الأحداث في ألمانيا. من أجل ذلك نحتاج إلى أشخاص شجعان وليس فقط لقوات الأمن".
وأثار الانتباه، تظاهر مجموعة من اليمين المتطرف، على بعد 250 مترا، من مكان تقديم ميركل للتصريحات.
من جانبها، أفادت بربرة جون، المكلفة الحكومية بالعناية بضحايا المنظمة، أن الأماكن التذكارية مهمة جدا بالنسبة للأجيال القادمة.
ووصفت جون، قطع الشجرة الخاصة بشمشك قبل شهرين بـ"الحدث المخيف". معربة عن تمنيها بألا يتكرر ذلك مجددا.
والخلية النازية الإرهابية المتطرفة (NSU) مسؤولة عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 8 أتراك، إضافة إلى ارتكاب جرائم عديدة منها مهاجمة منشآت وعمليات سطو بين عامي 2000 و2007 في ألمانيا.
ويتبني النازيون الجدد، وهم يمنيون متطرفون يعتبرون أنفسهم امتدادا للنظام النازي الذي حكم ألمانيا بين 1933 و1945، شعارات النازية مثل الصليب المعقوف، ويعتنقون أفكارا معادية للمهاجرين والأشخاص غير المنحدرين من أصل ألماني، ويعادون النظام السياسي الحالي في البلاد.
وتم الكشف عن منظمة "NSU" الألمانية الإرهابية (الاشتراكيون الوطنيون تحت الأرض) عام 2011.