وتم استقبال ليتا، بحفل عسكري، وقدمت له ميركل التهنئة على اختياره رئيسا للحكومة الإيطالية، في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقداه، عقب اللقاء الثنائي الذي جمع بينهما.
وأوضحت ميركل أن زيارة رئيس الوزراء الإيطالي لبرلين حاليا، تحمل أهمية كبيرة للعلاقات الثنائية الإيطالية- الألمانية بصفة خاصة، ولأوروبا بصفة عامة، لافتة إلى أن الوزراء الألمان، سيكونون على اتصال دائم، وتعاون مسمتر مع نظرائهم الإيطاليان الجدد.
وأضافت أن لديهم رغبة حثيثة لإخراج أوروبا من الأزمة الاقتصادية، مشيرة إلى ضرورة أن تفي جميع الدول الأوروبية بكل ما عليها من مسؤوليات من أجل تحقيق ذلك، ومبينة أن إيطاليا لعبت دورا مهما وكبيرا في هذا السياق.
وذكرت أن هناك الكثير من الأمور التي تم اتخاذاها في سبيل دعم الاتحاد الأوروبي، مستشهدة في ذلك بالاتحاد المالي، وصندوق الاستقرار المالي الأوروبي، معربة عن رغبتها في أن يكون ثمة تنسيق وتعاون مستمر بين دول الاتحاد، بشأن المسائل السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، وشددت على ضروة أن يتم دعم المؤسسات السياسية هى الأخرى.
ولفتت ميركل ، إلى أن مكافحة البطالة، تعد من أولويات الاتحاد، معربة عن تقديرها واحترامها لإعادة انتخاب الرئيس الإيطالي جورجيو نابولتيانو لفترة ولاية ثانية، كما أنها تقدمت بالشكر لرئيس الوزراء الإيطالي السابق، ماريو مونتى، على الجهود التي بذلها خلال فترة ترأسه للحكومة الإيطالية.
ومن جانبه أكد ليتا، على ضرورة تقوية ميزانية الاتحاد الأوروبي، من أجل الخروج من الأزمة الاقتصادية "الطاحنة" التي تفشت في كافة أنحاء أوروبا، مشيرا إلى أنه سيستغل الحكومة الإيطالية الجديدة التي حصلت على الدعم السياسي من البرلمان، في إعادة الناس إلى السياسية، وإعادة الثقة إليهم في مؤسسات الدولة، ومؤكدا أن الحكومة التي قاما بتشكيلها، حكومة قوية من حيث المنظور الأوروبي.
واشار إلى أنهم سيدعمون كافة المساعي الرامية إلى تاسيس اتحاد اقتصادي، ومالي، وسياسي في أوروبا، موضحا أنه في حال نجاح تلك المساعي، فإن أوروبا سيمكنها حل كافة المشاكل التي تعانيها.