26 يوليو 2017•تحديث: 26 يوليو 2017
ستوكهولم/ أطيلا ألطونطاش/ الأناضول
قال الناشط السويدي المولود في إسرائيل "درور فايلر"، إن "إسرائيل المحتلة ترغب في تغيير الوضع الديني والتاريخي والسياسي للمسجد الأقصى".
وفي تصريحات للأناضول تعليقا على الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، قال فايلر إن "إسرائيل تحاول بشكل متعمد زيادة التوتر حول الأقصى".
وأشار فايلر أن إسرائيل شنت حملة عام 2014 لتغيير وضع المنطقة، مضيفا: "تقوم إسرائيل من حين لآخر بتلك الحملات رغم علمها بنتيجتها. آمل أن ننجح دائما في إيقاف إسرائيل عبر اتخاذ رد الفعل الصحيح والفعال في كل مرة".
ولفت فايلر أن الثلاثة الذين قتلتهم الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى في 14 يوليو/ تموز الجاري بدعوى شنهم هجوما مسلحا، يحملون الجنسية الإسرائيلية، قائلا إن وسائل الإعلام لم تركز على هذا الأمر وهو ما أثار دهشته.
وأضاف "بالطبع إسرائيل التي ترغب في استغلال كل الظروف، استغلت الأمر (التعتيم الإعلامي) من أجل توجيه الاتهامات للفلسطينيين".
واعتبر فايلر أن حل القضية الفلسطينية يمكن الوصول إليه فقط عبر تطبيق المبادئ الإنسانية.
وأوضح: "حاليا من الصعب جدا حل المشكلة بين الدولتين، إلا أنه في حال تطبيق المبادئ الإنسانية ستُحل المشكلة. أي أن جميع الأفراد سيتمتعون بنفس الحقوق محليا ودوليا، المشكلة ستستمر طالما أن هذه القاعدة لا تطبق".
وأضاف الناشط أن "المشاكل الفلسطينية الإسرائيلية ليست قائمة على نزاع ديني، وإنما سبب هذه المشاكل هو عدم المساواة، ومنع الحقوق، وعدم القدرة على العيش المشترك. لابد من العمل مع الوضع في عين الاعتبار أن المسلمين واليهود والمسيحيين والملحدين لديهم نفس الحقوق، ولابد أن نحترم الفروقات بيننا".
وكان الناشط درور فايلر على متن السفينة "ماريان" التي ضمت ناشطين سويديين ونرويجيين سعوا من أجل كسر الحصار على غزة عام 2015.