11 أبريل 2018•تحديث: 11 أبريل 2018
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
تجنّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التطرق إلى قضية فيديو القناص الإسرائيلي الذي أطلق النار على فلسطيني على حدود غزة، لكنه هاجم بشدة يساريين إسرائيليين انتقدوا الجيش الإسرائيلي قرب الحدود.
وقال في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم:" لقد شاهدت الفيديو المرفوض والسخيف الذي يظهر بعض الناس الذين تحدثوا مع جنود يحموننا من الإبادة ونعتوهم بالإرهابيين".
وأضاف، بحسب نص تصريحاته التي أرسل مكتبه نسخة منها لوكالة الاناضول:" إنهم لا ينعتون (حركة) حماس بالإرهابية بينما حماس تقول على الملأ إنها تسعى إلى تدمير دولة إسرائيل وإلى قتل مواطنيها بمن فيهم هؤلاء المتظاهرين الإسرائيليين".
وكان عدد من اليساريين الإسرائيليين قد ظهروا في شريط فيديو وهم يصفون جنودا إسرائيليين على حدود غزة بأنهم إرهابيين.
وقال نتنياهو:" هؤلاء هاجموا جنود جيش الدفاع الذين يعملون على حمايتا، هذه هي سخافة لا أكبر منها، وأعتقد أنه في كل يوم، خاصة اليوم، نعلم ما هي المساهمة الكبيرة التي قدمها جنود جيش الدفاع إلى أمن إسرائيل ولمستقبلها".
وأضاف:" إني فخور بجنودنا وأعطيهم، مع جميع الوزراء، الدعم المطلوب كي يواصلوا القيام بمهامهم المقدسة".
وتجنب نتنياهو التطرق إلى شريط فيديو لقناص إسرائيلي يطلق النار على فلسطيني على حدود غزة وسط فرحة الجنود بعد إصابته.
ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، مساء الإثنين، مقطع فيديو قال إن إسرائيليين تداولوه في مجموعات تطبيق "واتس آب" للمراسلات، يظهر قيام جنود إسرائيليين بتعمد قنص متظاهرين فلسطينيين.
وفي المقطع المصور، يأمر ضابط أحد القناصة، بقنص فلسطيني مدني، بالقول: "في اللحظة التي يتوقف فيها، أسقطه أرضًا".
من جهة أخرى قال نتنياهو:" ستستمع الحكومة اليوم إلى إيجاز من وزير التعاون الإقليمي تساحي هانيغبي، عن التعاون الذي يجري بين إسرائيل ودول المنطقة".
وأضاف:" هذا التعاون تعزز وتوسع كثيرا خلال السنوات الأخيرة بسبب التحليل المشترك للتهديدات المشتركة، أعتقد أن الأحداث الدراماتيكية التي تدور من حولنا أثبتت هذه النقطة خلال الأيام الأخيرة إلى حد كبير".
وتابع نتنياهو:" لن نبحث هذا الموضوع هنا ولكننا سنبحث النتائج الإيجابية التي تنبع من هذا التحليل وتطور إسرائيل كقوة تكنولوجية عالمية حيث تريد دول المنطقة أن تستفيد من ذلك أيضا، برأيي، هنا تكمن بذور السلام الحقيقي الذي قد يأتي يوما ما على أساس مثل هذا التعاون".
ولم يكشف نتنياهو الدول التي يقصدها.