الأناضول - واشنطن
جاء ذلك خلال التقييم الذي قدمه هاغل أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي حول آخر التطورات في سوريا.
وفي معرض حديثه عن سياسة الإدارة الأميركية، بالنسبة لسوريا، شدد هاغل على ضرورة العمل مع المعارضة السورية إلى جانب الحلفاء والشركاء، وتوفير المساعدات الإنسانية في سوريا والمنطقة، وإنهاء العنف، وضمان الانتقال إلى نظام سياسي بعد الأسد، يحترم حقوق الشعب السوري، ويؤسس للاستقرار في البلاد، واتخاذ الخطوات اللازمة لجعل الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية في مأمن.
وبين هاغل، أن وزارة الدفاع الأميركية تتطور خططا للاستجابة للسيناريوهات المختلفة في حال استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، لافتا إلى أن النتيجة الأفضل لسوريا، وللمنطقة، هي الانتقال السياسي لمرحلة ما بعد الأسد عن طريق المفاوضات.
وكشف الوزير الأميركي عن جولة شرق أوسطية، ستقوده في الأيام المقبلة إلى كل من اسرائيل، والأردن، والسعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وعن زيارة يقوم بها رئيس هيئة الأركان الأميركية، الجنرال مارتن ديمبسي، إلى الصين، الأسبوع المقبل، حيث سيكون محور البحث في تلك الزيارات قضايا الأمن في المنطقة، وعلى رأسها الأزمة السورية.