Ahmed Khalifa
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مساء الاثنين، تلقيها بلاغين عن حريقين شبا على متن سفينتين قبالة سواحل الإمارات، دون توضيح سببهما.
وقالت الهيئة في بيان، إنها تلقت بلاغا عن حريق مجهول السبب في غرفة المحرك لسفينة شحن على بعد 36 ميلا بحريا شمال مدينة دبي الإماراتية، دون إصابات.
وفي بيان منفصل، قالت الهيئة البريطانية، إنها تلقت بلاغا باشتعال النيران لسبب مجهول على متن سفينة على بعد 14 ميلا بحريا غرب ميناء صقر الإماراتي، في إمارة رأس الخيمة، دون تسجيل آثار بيئية.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت الهيئة في بيان، إن مقذوفا مجهولا أصاب ناقلة نفط في هرمز على بعد 145 كيلومترا (78 ميلا بحريا) شمال مدينة الفجيرة الإماراتية، وأضافت أن طاقم السفينة بخير.
واتهمت أبوظبي، إيران بشن هجوم بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط إماراتية أثناء مرورها في مضيق هرمز.
كما أعلنت الإمارات، مساء الاثنين، تعاملها مع 4 صواريخ كروز قادمة من إيران، مؤكدة اعتراض 3 منها، وسقوط الرابع في البحر.
ويعد هذا التطور أول إعلان إماراتي عن تصدٍ لهجوم من هذا النوع منذ نحو 40 يوما، عقب فترة هدوء أعقبت هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتصاعد مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما ينذر باحتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وبعد حشدها قوات وطائرات مقاتلة، بدأت واشنطن الاثنين، ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في المضيق على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقا لوقف إطلاق النار.
ومع جمود مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على هرمز، فردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
ونفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.