30 يناير 2022•تحديث: 30 يناير 2022
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، الأحد، أن بلادها ستبحث مع طوكيو وسيول خيارات الرد على إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية.
وقال غرينفيلد، في تصريح لقناة "ABC" الأمريكية، إن إطلاق بيونغ يانغ للصواريخ "أمر استفزازي، وتمت إدانته بشدة في مجلس الأمن".
وأضافت المسؤولة الأمريكية: "سأناقش خيارات أخرى مع زملائنا في كوريا الجنوبية واليابان، والذين هم أيضا تحت التهديد مما حدث".
وأشارت إلى أن "الولايات المتحدة فرضت عقوبات أحادية الجانب على كوريا الشمالية خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتضغط من أجل فرض عقوبات جديدة داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
من جهته، وصف رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن، خلال اجتماع عقده قبل ساعات لمجلس الأمن القومي، إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ بأنه "انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي"، بحسب وكالة "يونهاب" المحلية.
وفي وقت سابق اليوم، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا يفترض بأنه الأطول مدى منذ عام 2017، بحسب هيئة أركان القوات المسلحة الكورية الجنوبية.
وتتصاعد التوترات الإقليمية في الأسابيع الأخيرة، لا سيما مع إجراء بيونغ يانغ 7 اختبارات إطلاق صواريخ باليستية منذ مطلع عام 2022، بما في ذلك تجربتان لصواريخ فرط صوتية.
وتخضع كوريا الشمالية منذ عام 2006 لسلسلة عقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية، بموجب قرارات يصدرها مجلس الأمن سنويا منذ ذلك الحين، بسبب برامج بيونغ يانغ للصواريخ الباليستية والنووية.
ومدد مجلس الأمن في مارس/ آذار الماضي ولاية فريق لجنة الخبراء المعنية بالعقوبات على كوريا الشمالية، حتى 30 أبريل/ نيسان 2022.