Mohammad Murad Ahmad Abed
16 نوفمبر 2016•تحديث: 16 نوفمبر 2016
واشنطن/إسرا كايماك أفجي/الأناضول
حثت الولايات المتحدة، حكومة ميانمار، على عمل المزيد من أجل إيقاف العنف في ولاية أراكان، غربي البلاد، التي شهدت الأسبوع الماضي مقتل أكثر من 70 من مسلمي الروهينغيا، في أسوأ موجة عنف يشهدها الإقليم منذ عام 2012.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إليزابيث ترودو، في بيان صحفي، "إن ممثلين عن حكومة بلادها، يجرون حالياً محادثات في ميانمار، طالبوا حكومة ميانمار رفع مستوى الشفافية، وأن تؤسس لتحقيق مستقل حول عمليات القتل".
كما كررت ترودو دعوة السلطات في ميانمار إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وأعربت الأمم المتحدة، أمس الأول، عن قلقها إزاء تقارير أفادت بمقتل 28 من مسلمي الروهينغا، في غارات نفذها الجيش على قرى في إقليم أراكان.
كما جددت الأمم المتحدة، في 9 نوفمبر/تشرين ثاني الحالي، دعوتها سلطات ميانمار لفتح تحقيق مستقل حول ادعاءات تتعلق بـ "اغتصاب الجنود نساء مسلمات في أراكان ثم قتلهن".
وفي 8 أكتوبر/تشرين أول الماضي، اقتحم مسلحون 3 مراكز شرطة في بلدتي "ماونغداو"، و"ياثاي تايونغ" في أراكان، ما أسفر عن مقتل 4 جنود، و9 من أفراد الشرطة إضافة إلى سرقة عشرات الأسلحة وآلاف الذخائر.
وأطلق الجيش حملة عسكرية، عقب الهجمات، شهدت أعمال عنف، واعتقالات واسعة في صفوف السكان.
وتشهد الولاية حالة من القلق مع استمرار العملية العسكرية، لملاحقة أعضاء منظمة "مجاهدين أكا مول"، التي حملتها رئاسة ميانمار مسؤولية الهجمات.
ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا، في مخيمات بولاية "أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982.
وتعتبر الحكومة مسلمي الروهينغا مهاجرين غير شرعيين، من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".
ويُعرّف "المركز الروهينغي العالمي" على موقعه الإلكتروني، الروهنغيا بأنهم "عرقية مضطهدة في إقليم أراكان منذ 70 عامًا، وقد مُورس بحقها أبشع ألوان التنكيل والتعذيب، حيث تعرضت للتشريد، والقتل، والحرق".
ومع اندلاع أعمال العنف، ضد مسلمي الروهينغا، في يونيو/حزيران 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، على أمل الحصول على فرص عمل، ما أوقعهم في قبضة متاجرين بالبشر.