08 يونيو 2022•تحديث: 09 يونيو 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، استعدادها لمناقشة "تخفيف العقوبات الدولية" المفروضة على كوريا الشمالية مقابل نزع كامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
جاء ذلك وفق السفير جيفري ديلورينتيس نائب المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة خلال إجتماع الجمعية العامة المنعقد حاليا بمقر الأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة استخدام كل من بكين وموسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي حيال مشروع قرار واشنطن استهدف تشديد العقوبات الدولية على بيونغ يانغ.
وقال ديلورينتيس في كلمته لأعضاء الجمعية العامة: "منذ بداية هذا العام أطلقت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (الشمالية) 31 صاروخًا باليستيًا بما في ذلك ستة عابرة للقارات، وصاروخ متوسط المدى، ومركبتين تفوق سرعتهما سرعة الصوت، واثنان مما يسمى بالسلاحين التكتيكيين المصممين لتشغيل القنابل النووية التكتيكية".
وأضاف: "هذا هو أكبر عدد من الصواريخ الباليستية الخاصة بكوريا الديمقراطية التي يتم إطلاقها في عام واحد، و كل واحدة من عمليات الإطلاق هذه تنتهك العديد من قرارات مجلس الأمن التي تم اتخاذها بتوافق الآراء".
وأردف ديلورينتيس: "اسمحوا لي أن أكون واضحا: العقوبات ليست بديلا عن الدبلوماسية، إن الولايات المتحدة أكثر من مستعدة لمناقشة تخفيف العقوبات لتحقيق نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية".
وتابع: "أعلم أن العديد من زملائنا في مجلس الأمن الدولي سيوافقوني الرأي بأن العقوبات ليست سبب السلوك التصعيدي من قبل بيونغ يانغ، هناك دولة واحدة فقط تصعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية من خلال عمليات إطلاق غير مبررة وخطابات تهديد، وهي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".
وأكد ديلورينتيس، أن "توجيه رسالة واضحة إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية- مفادها أن عمليات الإطلاق المزعزعة للاستقرار غير مقبولة- هو في مصلحتنا جميعًا".
وتخضع كوريا الشمالية منذ عام 2006 لسلسلة عقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية، بموجب قرارات يصدرها مجلس الأمن بشكل سنوي منذ ذلك الحين.