بروكسل/غوفن أوز ألب/الأناضول
عقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا، اليوم، بهدف اتخاذ موقف مشترك بخصوص التدخل الروسي العسكري، وحيال التطورات في أوكرانيا.
ومن المنتظر أن يندد الوزراء بشكل حازم، بالتدخل العسكري الروسي، ويدعون روسيا إلى سحب القوات العسكرية إلى قواعدها، فضلا عن دراستهم لمقترحات من أجل الخروج من الأزمة الراهنة في أوكرانيا، عبر السبل السياسية والحوار.
وشدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، قبيل الاجتماع، على ضرورة أن تتكلم أوروبا بصوت واحد، فيما رأى نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن القارة الأوروبية تشهد أسوأ أزمة منذ انهيار جدار برلين، وأن الوقت هو وقت الدبلوماسية.
بدوره اعتبر الوزير البريطاني للشؤون الأوروبية، "ديفيد ليدينغتون" أن أوروبا تواجه أهم تهديد حيال استقرارها وأمنها منذ الحرب الباردة، مؤكدا أن الممارسات الروسية، تعد انتهاكا علنيا للتعهدات الدولية.
من جهتها دعت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن "كاثرين آشتون"، إلى خفض التوتر، مؤكدة على الأهمية الجوهرية للتدابير السياسية، ودعم الشعب الأوكراني.