فيينا/ الأناضول
أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا أمانو" أن المخاوف المتعلقة بالبعد العسكري لبرنامج إيران النووي مستمرة.
جاء ذلك في موجز التقرير المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني الذي وزعه أمانو للصحفيين بعد الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس إدارة الوكالة اليوم بالعاصمة النمساوية فيينا، مؤكدا خضوع المنشآت النووية الإيرانية للتفتيش في شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير الماضيين.
وذكر أمانو أنهم لم يتمكنوا من إجراء تفتيش جميع، إذ لم يسمح لهم بتفتيش مفاعل "بارشين" النووي، وهو ما أبقى المخاوف من البعد العسكري للبرنامج النووي الإيراني، طالباً من الحكومة الإيرانية التعاون التام من أجل إزالة تلك المخاوف، والسماح بالوصول إلى المفاعل بارشين لتفتيشه.
ولفت أمانو إلى أن صورا للأقمار الصناعية توضح استمرار عمليات الحفريات في مفاعل بارشين النووي والتي يعتقد أنها لإخفاء نشاطات في المفاعل المذكور، مشيراً أن تعاون إيران في إطار المفاوضات مع الدول 5+1 تعد خطوة إيجابية، إلا أن هناك حاجة أكبر لمزيد من التعاون.
يشار إلى أن إيران اتفقت مع دول 5+1 لتقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.