Hussien Elkabany
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأحد، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تطورات الأحداث والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز السلام في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي، من شريف، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وأفادت الوكالة بأنه "جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأحداث والجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة".
وذكرت أن شريف أعرب عن إدانة بلاده "للاعتداءات التي تتعرض لها المملكة من قبل ميليشيا الحوثي، وللانتهاكات الصارخة لسيادة وسلامة أراضيها".
وجدد رئيس الوزراء الباكستاني وقوف بلاده إلى جانب المملكة وتضامنها الكامل معها.
والأربعاء، أعلن متحدث قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن" تركي المالكي، في بيان، أن الحوثيين شنوا، هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه مدن خميس مشيط وأبها وجازان، جنوبي السعودية
وفي السياق، نقلت الوكالة عن شريف تأكيده على "إدانة الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية الحيوية للمملكة، ودعم باكستان لأمن المملكة".
كما أشاد بموقف السعودية في "ضبط النفس، ودعم جهود الحكومة العراقية لمنع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار"، وفق المصدر ذاته.
بدورها، أفادت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية، بأن شهباز شريف وولي العهد السعودي، بحثا "الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز السلام وتهدئة التوترات في المنطقة".
وخلال المحادثة الهاتفية، جدد شريف "إدانة باكستان الشديدة للهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة العربية السعودية، ولا سيما تلك التي استهدفت البنية التحتية المدنية والاقتصادية للمملكة، وأعرب عن تضامنه الكامل مع القيادة والشعب السعوديين".
وأشار إلى أن "الممارسات الحوثية الأخيرة تشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليميين، ومن شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الاضطراب في الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة".
وأكد أنه "سيواصل، بالتعاون مع (وزير الدفاع) المشير عاصم منير، ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، الجهود الرامية للمساعدة في تهدئة التوترات وتعزيز السلام في المنطقة"، مشيدا بـ"قيادة ولي العهد السعودي الحكيمة وبعيدة النظر خلال الأزمة الراهنة"، بحسب المصدر الباكستاني.
واتفق الزعيمان على "البقاء على تواصل وثيق، وأعربا عن رغبتهما في اللقاء في أقرب وقت ممكن"، وفق وكالة الأنباء الباكستانية.
وتواصل باكستان جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فيما لعبت تركيا دورا دبلوماسيا نشطا في المساعي الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025 وقعت السعودية وباكستان اتفاق دفاع استراتيجي مشترك في إطار سعيهما لتعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، وبهدف "تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء"
وعقب هجمات الحوثي ضد السعودية أثارت تساؤلات بوسائل إعلام غربية بشأن إمكانية تدخل إسلام أباد بهجمات ضد الحوثيين، وذلك الاتصال الهاتفي بين الزعيمين يعد الأول منذ ذلك الجدل.