Saber Ghanem Ibrahım Eıd
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
القاهرة/الأناضول
جددت مصر، الأحد، موقفها الرافض "بشكل قاطع لأي انتهاكات أو اعتداءات" على السعودية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، على هامش قمة "بريكس" بنيودلهي، حيث بحثا "التطورات الإقليمية الأخيرة"، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وناقش الوزيران، بحسب البيان، عددا من الملفات على رأسها "العلاقات الثنائية الأخوية التي تجمع مصر والسعودية، بما في ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى وسبل دفع أطر التعاون المؤسسي بين البلدين، بما يتماشى مع مستوى العلاقات الاستراتيجية بينهما".
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، "حيث تناولا الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي"، وفق المصدر ذاته.
وجدد عبد العاطي، وفق البيان، موقف مصر "الرافض بشكل قاطع لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية"، مؤكدا "تضامن مصر الكامل مع المملكة ووقوفها بجانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها".
وكانت السعودية أعلنت الجمعة، وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيًا، إثر تعرضه لعدة استهدافات الخميس في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، انطلاقا من العراق.
يأتي ذلك بينما شهدت خريطة السيطرة في اليمن تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، إذ أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، ما يعني فعليًا السيطرة على المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلًا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.