إسطنبول / خالد يوسف / الأناضول
بدأ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تدريبًا مفاجئًا في الضفة الغربية المحتلة، استدعى خلاله جميع كتائب فرقته العاملة في المنطقة.
ويأتي التدريب العسكري بالتزامن مع عدوان إسرائيلي متواصل ضد الفلسطينيين، وقبيل فترة الأعياد اليهودية.
وقال الجيش في بيان إنه بدأ تمرينًا مفاجئًا في الضفة الغربية، بهدف فحص مستوى التأهب والجاهزية العملياتية.
وأضاف أنه استدعى جميع كتائب فرقة الضفة الغربية للتعامل مع "سيناريوهات مفاجئة مختلفة".
وادعى أن "التدريب يأتي ضمن استعداداته لفترة الأعياد اليهودية المقبلة".
وتبدأ فترة الأعياد اليهودية، الجمعة، بحلول رأس السنة العبرية، يليها "يوم الغفران" في 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم عيد المظال (العرش) في 25 من الشهر ذاته.
وعادة ما تشدد إسرائيل إجراءاتها العسكرية والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال فترة الأعياد اليهودية.
وبحسب الجيش، يستمر التدريب حتى ساعات ظهر الجمعة، ويتخلله انتشار وحركة نشطة لقوات الأمن الإسرائيلية في المنطقة.
وقال إن التدريب يأتي استكمالًا لسلسلة تدريبات أجريت خلال الأسابيع الأخيرة لتعزيز التعاون بين قوات الأمن وأجهزة الإنقاذ الإسرائيلية.
وأضاف أن التدريب "إجرائي ومخطط له مسبقًا" ضمن خطة التدريبات لعام 2026.
وتشهد الضفة المحتلة تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، يتخلله اقتحام مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية وعمليات اعتقال وهدم وتجريف.
ويتزامن ذلك مع إرهاب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ العام 1967، وأقامت عليها مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعدت تل أبيب اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع إرهاب المستوطنين.