Awad Rjoob
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الأحد، مع وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، تنسيق المواقف واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتطورات القضية الفلسطينية، والتحديات التي تواجه المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، وفق تدوينة للشيخ على حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تناول التطورات في المنطقة والوضع في فلسطين.
وأضاف: "ناقشنا اجتماعات الجمعية العامة في هذا الشهر وضرورة تنسيق المواقف الثنائية والعربية والإسلامية لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة".
ونقل الشيخ عن وزير الخارجية المغربي تأكيده على "الموقف الثابت" للملك محمد السادس والحكومة والشعب المغربي من قضية فلسطين، ودعم أهلها في صمودهم وثباتهم على أرضهم، والالتزام القوي بأن أساس السلام الثابت هو إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية".
والثلاثاء، انطلقت الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتُعقد جلساتها رفيعة المستوى والمناقشات العامة في مدينة نيويورك بين 22 و28 سبتمبر/أيلول الجاري.
والخميس، تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة بختام الدورة الأولى للمجلس الثوري في رام الله، عن مشاركته في اجتماعات نيويورك في 24 سبتمبر/أيلول الجاري، ومواصلة حشد الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد آنذاك على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية "يجب أن يقترن بخطوات عملية لإنهاء الاحتلال والاستيطان والضم".
وشدد على حق دولة فلسطين في المشاركة الكاملة والمباشرة في أعمال الجمعية العامة واجتماعاتها رفيعة المستوى، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها واتفاقية المقر" رافضا "تكرار ما حدث في العام الماضي من منع أعضاء وفدنا من الحصول على تأشيرات الدخول".
وفي اجتماعات العام الماضي رفضت الولايات المتحدة منح عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين تأشيرات لدخول أراضيها والمشاركة في الاجتماعات، فألقى الرئيس الفلسطيني كلمة متلفزة.