Qais Omar Darwesh Omar
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أحيا فلسطينيون في الضفة الغربية "يوم الأسير"، الخميس، عبر وقفات ومسيرات نددوا خلالها بالإجراءات داخل السجون الإسرائيلية، مطالبين بإسقاط قانون إعدام الأسرى الذي أقرّه الكنيست مؤخرًا.
ونظمت وقفات في عدة مدن بالضفة الغربية، تزامنًا مع إحياء "يوم الأسير" الفلسطيني الذي يوافق 17 نيسان/ أبريل من كل عام.
وفي رام الله، نُظمت وقفة في ميدان المنارة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، وردّدوا هتافات منددة بالاحتلال، مطالبين بوقف الانتهاكات بحق الأسرى وإسقاط قانون الإعدام.
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، للأناضول، إن "الرسالة في يوم الأسير موجّهة إلى أحرار العالم بضرورة التحرك العاجل لحماية الأسرى، خاصة في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد حياتهم".
وأضاف على هامش الفعالية، أن "قانون إعدام الأسرى يمثل تصعيدًا خطيرًا، ويتطلب موقفًا دوليًا حازمًا لإسقاطه"، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عملية لتوفير الحماية للأسرى الذين يتعرّضون لـ "الموت البطيء" داخل السجون.
وتأتي هذه الفعاليات في ظل تحذيرات فلسطينية من تدهور أوضاع الأسرى، وتصاعد الانتهاكات بحقهم.
ويحيي الفلسطينيون "يوم الأسير" من كل عام عبر فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وهو اليوم الذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974.
وتصاعدت الجرائم بحق الأسرى بموازاة حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة لمدة عامين بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي سجون إسرائيل يقبع أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًا أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.