Qais Omar Darwesh Omar
14 ديسمبر 2023•تحديث: 14 ديسمبر 2023
جنين/ قيس أبو سمرة
تقول عائلات فلسطينية نزحت من مخيم جنين شمالي الضفة الغربية جراء استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي، إنها عاشت ساعات صعبة جراء القصف والاقتحامات.
وأشار مراسل الأناضول أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في مخيم جنين منذ فجر الثلاثاء، قتل خلالها 11 فلسطينيا، وأصاب آخرين.
واستخدم الجيش الإسرائيلي الطائرات المسيرة وقنابل الانيرجا، والرصاص الحي، فيما جرفت آلياته الشوارع العامة في المخيم ومحيطه.
تقول الفلسطينية التي عرفت عن نفسها إنها والدة الشهيد حمد، إن الوضع في مخيم جنين وحارة الدمج صعب للغاية.
وتضيف للأناضول "خرجنا من المخيم بالموت (بشق الأنفس)، المخيم يمتلئ بالجيش قطعوا الكهرباء والمياه والطعام، خرجنا رغم وجود القوات".
وتمسك السيدة طفلة تبكي وتقول "انظر من الخوف الأطفال يبكون، اقتحمت القوات المنزل ودمرته واعتقلوا نجلي محمود ولا نعرف عنه شيئا".
وأشارت أن السكان يعانون من الاقتحامات المتواصلة للبيوت وتحويلها لثكنات عسكرية، كما يعانون عدم توفر المواد الغذائية وحليب الأطفال.
بدورها تقول الفلسطينية رويدة أبو جلدة (29 عاما)، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت منزلهم في المخيم واعتدت عليهم بالضرب مما أسفر عن وقوع إصابات.
وأشارت إلى أنها اضطرت للنزوح مع أطفالها الأربعة لنقص الغذاء وحليب الأطفال.
وتوجهت أبو جلدة إلى مستشفى جنين الحكومي رغم وجود قوات إسرائيلية في المخيم ومحيطه.
وتقول إنها شاهدت دمارا في الشوارع وتحطيم مركبات وممتلكات.
ورصد أمام مستشفى جنين الحكومي اعتقال الجيش الإسرائيلي عدد من السكان.
كمال أبو الرب، القائم بأعمال محافظ جنين قال للأناضول، إن السلطات الإسرائيلية "تشن حربا على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "فرض منذ اللحظة الأولى حصارا على المخيم، وعددا من المستشفيات، وباتت جنين أشبه بمدينة أشباح، شلت الحركة الاقتصادية بشكل كامل".
وأشار أبو الرب، إلى أن الجيش الإسرائيلي "قتل 11 فلسطينيا من المدينة والمخيم".
وأردف "كما فجر الجيش الإسرائيلي 20 منزلا بالقصف وقنابل الأنيرجا (محمولة على الكتف)،بينها 5 في المدينة و10 في مخيم جنين".
كما اعتقلت السلطات الإسرائيلية، بحسب أبو الرب، "700 فلسطينيا، أفرج عن غالبيتهم بعد تحقيق استمر لساعات".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "دمر البنية التحتية في جنين، من شوارع عامة وشبكات مياه وصرف صحي وهواتف وكهرباء".