Nour Mahd Ali Abuaisha
26 يونيو 2024•تحديث: 26 يونيو 2024
غزة/ الأناضول
قتل وأصيب عشرات الفلسطينيين في غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط استمرار الاشتباكات في محاور تقدم الآليات الإسرائيلية بمدينة رفح جنوب القطاع.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر طبية بأن عددا من الفلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، في سلسلة غارات على مناطق مختلفة في القطاع.
وقال، نقلا عن مصادر طبية وميدانية، إن القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي على مدينة رفح جنوبي القطاع، أسفر عن مقتل أكثر من 10 فلسطينيين.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي دمر عددا من المنازل في الحي السعودي غرب مدينة رفح، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية أهدافا أخرى هناك.
وشرق مدينة خان يونس (جنوب)، أفاد المراسل نقلا عن مصادر ميدانية بوجود "تقدم محدود للآليات الإسرائيلية الهندسية شرق بلدة خزاعة".
وفي وسط القطاع، شهدت مزارع العنب شمال غرب مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين قصفا إسرائيليا مدفعيا، وفق شهود عيان.
كما قصفت الآليات الإسرائيلية المدفعية أهدافا شرق مخيم البريج ودير البلح وسط القطاع بحسب الشهود.
وفي المحافظة الشمالية ذكر شهود عيان، أن المقاتلات الحربية قصفت، فجر الأربعاء، منزلا مأهولا يعود لعائلة "أبو عواد"، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وفي محافظة غزة، شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت خلالها منزلا في حي التفاح (شرق)، وعمارة سكنية في حي الدرج (شرق)، وفق شهود عيان.
وفي السياق، استمرت الاشتباكات بين عناصر من فصائل فلسطينية مسلحة وقوات الجيش الإسرائيلي في محاور تقدم الآليات بمدينة رفح.
وأفاد مراسل الأناضول باندلاع اشتباكات في حي تل السلطان غرب مدينة رفح بين الفصائل المسلحة وقوات الجيش المتوغلة هناك.
وفي وقت سابق الأربعاء، بثت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، مقطع فيديو يظهر مشاهد من قصف عناصرها لـ"جنود العدو في محيط معبر رفح وتجمعات أخرى قرب الحدود الفلسطينية المصرية".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، أسفرت عن نحو 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، إضافة إلى آلاف المفقودين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.