Mohammed Ertima
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
طرابلس / محمد ارتيمة / الأناضول
بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الثلاثاء، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، سبل دفع العملية السياسية وتجاوز حالة الجمود السياسي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين بمقر المجلس الأعلى للدولة في العاصمة طرابلس، وفق بيان للمجلس.
وقال البيان إن الطرفين بحثا "آخر المستجدات السياسية في البلاد، والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية وتجاوز حالة الجمود".
وأضاف أن الاجتماع ناقش "سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين مؤسسات الدولة حول الملفات ذات الأولوية، بما يسهم في توحيد الجهود ودعم الاستقرار خلال المرحلة الراهنة".
كما بحث اللقاء "سبل تسهيل توفير الخدمات الأساسية للمواطنين ومعالجة العقبات التي تواجه القطاعات الخدمية، وفي مقدمتها ملف الكهرباء".
واستعرض الجانبان "الأوضاع الأمنية، والتأكيد على أهمية تكثيف التنسيق بين الجهات المختصة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المختنقات وتحسين مستوى الخدمات وتعزيز الأمن والاستقرار"، بحسب البيان.
وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت ليبيا تدهورا في الوضعين الأمني والخدمي، شمل اشتباكات في الزاوية وصرمان غربي البلاد، واستهداف منشآت نفطية في الزاوية بطائرات مسيرة، بالتزامن مع أزمة كهرباء خانقة.
وتتنازع حكومتان السلطة في ليبيا، أولاهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، وتدير مناطق غربي البلاد.
أما الثانية، فعينها مجلس النواب مطلع 2022، ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها مدينة بنغازي، وتدير شرقي البلاد ومعظم مناطق الجنوب.
ومنذ سنوات، تبذل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودا لمعالجة خلافات مزمنة بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات في البلد الغني بالنفط والغاز.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969-2011).