
Addis Abeba
عبّر السفير التركي لدى إثيوبيا، فاتح أولوصوي، عن شكره وتقديره لتضامن حكومة وشعب إثيوبيا مع بلاده، ضد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت الجمعة الماضية.
جاء ذلك خلال استقباله في مقر السفارة التركية بأديس أبابا، اليوم الإثنين، ممثلين عن جمعية الطلاب الإثيوبيين الدارسين في تركيا ومركز أنقرة لأبحاث واستراتيجيات القرن الأفريقي، للتعبير عن تضامنهم مع تركيا وشعبها، ورفضهم للمحاولة الانقلابية الفاشلة.
وتطرق السفير التركي إلى الإدانة الرسمية التي أصدرتها الحكومة الإثيوبية، واتصالات تلقاها من وزراء ومسؤولين ومواطنين في هذا البلد، عبروا جميعًا عن تضامنهم مع حكومة وشعب تركيا.
وأشاد أولوصوي في كلمته أمام الوفد، بموقف شعب بلاده وحكومتها في تصديهما للمحاولة الانقلابية الفاشلة.
وأكد أن هذه المحاولة أظهرت قوة وصرامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووقفة الشعب إلى جانبه، لافتًا أن التصدي الذي أظهره الشعب والحكومة سيكون رادعًا لمن يفكر بالخروج عن القانون والشرعية.
وفي السياق ذاته، نظمت اليوم، مؤسسات وهيئات تركية في أديس أبابا (وقف الديانة، رئاسة الشؤون الدينية، السفارة التركية وملحقها العسكري"، وقفة مساندة لحكومتهم، وأقاموا صلاة الغائب على أرواح الشهداء الذين سقطوا، بمشاركة ممثلين من منظمات المجتمع الإثيوبي.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أول أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع "منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، التي يقودها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلاب الفاشلة، بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.