الدول العربية

السودان يستدعي سفيره لدى مصر لـ"مزيد من التشاور"

تشهد العلاقات بين السودان ومصر توترًا، ومشاحنات في وسائل الإعلام

04.01.2018 - محدث : 05.01.2018
السودان يستدعي سفيره  لدى مصر لـ"مزيد من التشاور"

Sudan
الخرطوم - القاهرة / عادل عبد الرحيم - ربيع أبو زامل / الأناضول

أعلن السودان، الخميس، استدعاء سفيره لدى مصر، عبد المحمود عبدالحليم، لـ"مزيد من التشاور"، فيما قالت القاهرة إنها بصدد "تقييم الموقف لاتخاذ الإجراء المناسب".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، قريب الله الخضر، في بيان مقتضب، اطلعت عليه الأناضول، إن الوزارة "قررت اليوم استدعاء سفير السودان لدى القاهرة، إلى الخرطوم لمزيد من التشاور"، دون مزيد من التفاصيل.

وعقب الإجراء السوداني، قال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، في بيان مقتضب، اطلعت عليه الأناضول، إنه "تم إخطار السفارة المصرية في الخرطوم اليوم رسميا بقرار استدعاء سفير السودان في القاهرة إلى الخرطوم للتشاور".

وأضاف أبو زيد أن "مصر الآن تقوم بتقييم الموقف بشكل متكامل لاتخاذ الإجراء المناسب"، دون تفاصيل

وتشهد العلاقات بين السودان ومصر توترًا، ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية عدة قضايا خلافية، أهمها النزاع حول المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين المستمر منذ سنوات.

وخلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة اتخذت السلطات المصرية، بشكل لافت وغير مسبوق، 7 إجراءات، ثلاثة منها في يوم واحد، مقابل إجراء سوادني واحد، بشأن مثلث حلايب وشلاتين.

وتنوعت الإجراءات المصرية، وفق رصد مراسل الأناضول، بين إعلان مصر التوجه بشكوى لمجلس الأمن ضد السودان، وبناء 100 منزل بحلايب، وبث لبرنامج تلفزيوني، بخلاف بث خطبة الجمعة الماضية من المنطقة المتنازع عليها، وإنشاء سد لتخزين مياه السيول، وميناء للصيد في "شلاتين"، في ما يعكس تكريسا للسيطرة المصرية القائمة بالفعل على المثلت الحدودي. 

في المقابل، اتخذ السودان، الذي اعتاد أن يقدم شكوى أممية سنويا حول مثلث"حلايب وشلاتين"، إجراءً واحدًا لافتا، بإعلانه عدم الاعتراف باتفاقية ترسيبم الحدود المصرية السعودية، مرجعا ذلك لمساسها بحق السودان في المثلث الحدودي، كونها اعترفت بحلايب ضمن الحدود المصرية.  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın