قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء: إن الجزائر شريك مهم لواشنطن في مكافحة الإرهاب بمنطقة شمال إفريقيا نظرًا لـ"الدور المحوري" الذي تقوم به في هذا المجال.
جاء ذلك في برقية تهنئة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية وجهها الرئيس الأمريكي لنظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال البلاد من الاستعمار الفرنسي في الخامس من يوليو/ تموز عام 1962.
وقال أوباما في رسالته: "الجزائر مازالت تلعب دورًا محوريًا في مجال مكافحة الإرهاب، وهي شريك مهم في مجال الأمن بالمنطقة".
وأضاف أن "الشعب الأمريكي يعرب عن امتنانه لالتزام الجزائر بخوض الحرب ضد الإرهاب، وأن "بلدينا عانيا من آثار التطرف وهما يتقاسمان الالتزام بتشييد مجتمعات سلمية ومتعددة يمكن فيها لكل المواطنين إسماع صوتهم".
وتواجه الجزائر منذ سنوات فرع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وقبله الجماعة السلفية للدعوة والقتال، بعد أن دخلت البلاد في دوامة عنف أعقبت صدامًا داميًا بين النظام والإسلاميين مطلع التسعينيات من القرن الماضي.
وأضاف أوباما لنظيره الجزائري: "أود أن أشيد بجهودكم المتواصلة على درب تشييد دولة مستقرة وديناميكية لصالح الشعب الجزائري بعد خمسين سنة من الاستقلال".
وتحيي الجزائر الخميس ذكرى مرور نصف قرن على استقلالها عن الاستعمار الفرنسي الذي دام 132 سنة، وانتهى عام 1962 بعد ثورة شعبية خلفت مليونًا ونصف المليون شهيد ومئات الآلاف من الجرحى والمهجرين.