القاهرة - الاناضول
أعلنت عدد من الأحزاب والقوى السياسية على رأسها جماعة الإخوان المسلمين مشاركتها ب"مليونية صلاحيات الرئيس" بميدان التحرير في العاصمة القاهرة، غدا الجمعة للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري الحاكم الأسبوع الماضي ليوسع من صلاحياته على حساب صلاحيات الرئيس المنتخب محمد مرسي.
كما سيطالب المشاركون ب"المليونية" - بحسب بيان لجماعة الإخوان - بإلغاء قرار "العسكري" بحل مجلس الشعب الغرفة الأولى للبرلمان، بناءً على حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان ثلث انتخابات المجلس على المقاعد الفردية وهو ما ترتب حله بالكامل وفقا لتفسير المحكمة.
ورفض الإخوان وعدد من القوى السياسية رفضوا هذا القرار ودخلوا في اعتصام مفتوح بـميدان "التحرير" منذ أكثر من أسبوع لمطالبة الرئيس المنتخب بعدم التنازل عن عودة المجلس وأداء اليمين الدستورية أمامه وفقا لما نصّ عليه الإعلان الدستوري الأول الصادر في 30 مارس /آذار 2011.
وبالإضافة إلى حزب الحرية والعدالة التابع ل"لإخوان"، والقوى المعتصمة في الميدان حاليا يشارك في مليونية الجمعة حزب الأصالة ذو التوجه الإسلامي، ومجلس أمناء الثورة، وعدد من النقابات المهنية، فيما أعلنت بعض القوى السياسية الليبرالية واليسارية مقاطعتها للمليونية وعلى رأسها حزب التحالف الشعبي الإشتراكي، بجحة أن "الإخوان يسيطرون على مطالب الميدان".
في الوقت نفسه أعلنت ما تسمى ب"الجبهة المصرية للدفاع عن القوات المسلحة" - المؤيدة للمجلس العسكري - عن تنظيم "مليونية" الجمعة أطلقوا عليها اسم" الاعتراف بالإعلان الدستورى " أمام النصب التذكارى بمدينة نصر(شرق القاهر)، بمشاركة حركتى "أبناء مبارك" و"إحنا آسفين يا ريس" لمطالبة مرسى بالاعتراف بالإعلان الدستوري المكمل. وعادة ما يكون حجم المظاهرات المؤيدة للمجلس العسكري أقل حجما من مظاهرات التحرير. وفي أغلب الأحيان، لا يصل عدد المشاركين في "المليونيات" التي تدعو إليها قوى سياسية سوى عدة آلاف.
صغ/حم