قيس أبو سمرة
نابلس/الضفة الغربية – الأناضول
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن الأسير الفلسطيني حسن الصفدي بعد أن خاض إضرابين عن الطعام لمدة 168 يومًا؛ احتجاجًا على توقيفه إداريًّا.
وعقب عودته لمنزله بمدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وصف الصفدي الإفراج عنه بـ"الانتصار التاريخي للأسرى في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وجبروته".
وأضاف الصفدي، في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء، أنه خاض "معركة طويلة وقاسية ضد الاحتلال والاعتقال الإداري" إلا أنه كان يتمتع بـ"معنويات عالية"، مشيرًا إلى أن "الأسرى المضربين عن الطعام بمستشفى سجن الرملة يتمتعون بمعنويات عالية رغم تدهور وضعهم الصحي".
وكان الأسير الصفدي قد خاض إضرابين عن الطعام هذا العام؛ احتجاجًا على اعتقاله الإداري، الأول لمدة 73 يومًا أنهاها وخمسة من زملائه في 16 مايو/أيار الماضي بعد اتفاق جرى مع إدارة السجون على تحسين أوضاعهم، وإطلاق سراحهم فور انتهاء أحكامهم، غير أنه استأنف إضرابه بعد أن جددت سلطات الاحتلال اعتقاله لمدة 6 أشهر بسجن هداريم وأنكرت الاتفاق الذي أبرم.
واستمر إضرابه الثاني لمدة 95 يومًا وانتهى بعد معركة قانونية بقبول استئناف قدم باسمه وصدر قرار بالإفراج عنه في 29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ويبلغ الصفدي، المحسوب على حركة المقاومة الإسلامية حماس من العمر 33 عامًا، قضى منها 8 سنوات متقطعة في اعتقال إداري لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، دون توجيه أي تهمة له.
وذكرت المتحدثة باسم نادي الأسير أماني السراحنة، في تصريحات صحفية، أن "سلطات الاحتلال اعتقلته آخر مرة في 29 يونيه/حزيران الماضي وحوّلته للاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة واستمرت في تجديده حتى انضم لمعركة الأمعاء الخاوية ضد ذلك".
وأضافت "على مدار 95 يومًا تعرّض الصفدي لكل صنوف القمع والضغط والعقاب والضرب والعزل، ورفض فك إضرابه حتى وافقت إدارة السجون على طلبه بالإفراج وعدم تجديد اعتقاله الإداري".