علاء الريماوي
النقب ـ الأناضول
اقتحم المئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية قرية عتير في مدينة النقب، جنوب، وهدمت 18 بيتًا، بحسب شهود عيان.
وأوضح الشهود "أن قرابة 500 شرطي إسرائيلي مدعمين بعدد من الجرافات الإسرائيلية وآليات الهدم داهموا اليوم الخميس قرية عتير المتواجد فيها مضارب (موضع إقامة) عشيرة أبو القيعان الواقعة شمالي بلدة حورة بالنقب".
وأضافوا أن عناصر الشرطة "قامت بهدم 18 بيتًا تعود ملكيتها لعائلة أبو القيعان، قبل أن تنقل الركام بشاحنات كبيرة إلى خارج المنطقة".
وفي تعليقه على الواقعة، قال رائد أبو القيعان، أحد وجهاء القرية لمراسل الأناضول: "اليوم تعيش قرية عتيرة نكبة حقيقية بعد ترك أكثر من 50 مواطنًا في العراء دون غطاء ولا مسكن".
وأضاف: "اليوم تحاول إسرائيل إجبارنا على الرحيل، لكنها لا تعلم أن الأرض تعني للعربي عرضه، فلا يمكن تسليم أعراضنا لعابث".
من جانبه، طالب يوسف أبو جامع، ممثل الحركة الإسلامية في النقب، بعقد اجتماع طارئ للجنة التوجيه العليا لعرب النقب؛ لبحث الانتهاكات الإسرائيلية في قرية عتير.
وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول، حذر "أبو جامع" من خطورة الأوضاع بالنقب، وقال: "من الواجب علينا في النقب أن نأخذ بعين الجدية التطورات الأخيرة والهجمة الشرسة من قبل المؤسسة الإسرائيلية على أهلنا في النقب".
من جانبها، قالت دائرة أراضي إسرائيل في تصريح نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية "إن البيوت التي هُدمت اليوم في النقب بنيت من غير ترخيص"، مضيفة أن "الشرطة الإسرائيلية ستواصل ملاحقة المخالفين للقانون".