محمد بوهريد
الرباط ـ الأناضول
أعلن الأمن المغربي، ظهر اليوم الخميس، عن إحالة 11 شخصا "يشبته في انتمائهم" لخليتي "الموحدون" و"التوحيد" المعتقلتين "المتطرفتين"، للمحاكمة أمام محكمة مختصة بقضايا الإرهاب.
وبحسب وكالة الانباء المغربية الرسمية تمت إحالة المعتقلين الـ11، اليوم الخميس، إلى محكمة الاستئناف بالعاصمة الرباط (وسط)، والمختصة بقضايا الإرهاب.
وينتظر أن تقوم المحكمة بتحديد موعد لاحق لمحاكمتهم.
ولم تكشف الوكالة عما إذا كان هناك معتقلين آخرين ينتمون للخليتين أم لا.
كانت وزارة الداخلية المغربية أعلنت، في 5 مايو/أيار الجاري، تفكيك خليتين وصفتهم بـ"المتطرفتين" بمحافظة الناظور، شمال البلاد، تحملان اسم "الموحدون" و"التوحيد"، دون أن تكشف عن عدد المعتقلين من عناصر الخليتين.
وأفادت الوزارة ذاتها بأن أفراد الخليتين كانوا على اتصال بـ"متطرفين" في شمال مالي وقاموا بسلسلة سرقات باسم "الجهاد".
ومساء الخميس الماضي قالت وزارة الداخلية المغربية، في بيان إن خليتي "الموحدون" و"التوحيد" كانت لهما "ارتباطات بالخارج"، وكانتا أيضًا "تخططان لاستقطاب أتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب".
وأفاد البيان سالف الذكر بأن التحريات الأمنية بشأن هاتين الخليتين بينت أن عناصرهما من "المتشبعتين بالفكر التكفيري عمدوا إلى نسج علاقات مع أشخاص بالخارج ممن يقاسمونهم نفس التوجه بكل من مليلية (مدينة إسبانية ذاتية الحكم وتعتبرها المغرب محتلة) وبلجيكا، حيث خططوا بمعيتهم من أجل تقوية صفوفهم باستقطاب أكبر عدد من الأتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب".
وأوضح أن التحقيق مع عناصر الخليتين أفضى إلى "الكشف عن مشروعهم لإقامة معسكر بإحدى المناطق الجبلية في نواحي مدينة الناظور (شمال)، بغية توظيفه كقاعدة خلفية من أجل شن عملياتهم "الجهادية" بالمملكة، وكذا تخطيطهم للسطو على مؤسسات بنكية من أجل تمويل أعمالهم الإجرامية".
وكشف كذلك عن "إنشاء عناصر الخلية مدرسة خاصة لتلقين أبنائهم مبادئ الفكر التكفيري" بهدف "ضمان استمرارية نهجهم المتطرف" دون أن يوضح مزيدًا من التفاصيل.