أحمد زكريا – سارة سويلم- محمد عبده
القاهرة - الأناضول
اندلعت اشتباكات بين محتجين والشرطة المصرية مساء اليوم الأربعاء في محيط السفارة السورية بالقاهرة، عقب استفزازات من المحتجين لقوات تأمين السفارة، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وكان حوالي ثلاثمائة متظاهر معظمهم من الشباب بالإضافة إلى سوريين من المقيمين بالقاهرة ونشطاء مصريين نظموا مظاهرة أمام السفارة السورية بالقاهرة للتنديد بحكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وبدأت المظاهرة بالهتافات المعتادة ضد الرئيس بشار والمطالبة بطرد السفير السوري من القاهرة، قبل أن تتطور إلى هجوم من بعض الشباب على الأمن المصري واتهامات له بالتواطؤ مع النظام السوري.
وقال مراسل الأناضول إن المتظاهرين ألقوا بالحجارة وزجاجات المولوتوف على عناصر الشرطة التي امتنعت عن الرد في البداية.
وأضاف أنه مع تصاعد الهجوم على الأمن بدأت القوات بالاشتباك مع المتظاهرين ومطاردتهم في محيط منطقة السفارة، ومحاولة تفريقهم بالغاز المسيل للدموع، وسط حالة من الكر والفر بين الجانبين.
وقال مصدر طبي لمراسل الأناضول إن عربات الإسعاف المتواجدة في محيط السفارة السورية بوسط القاهرة استقبلت حوالي 10 حالات إصابة من قوات الشرطة بينهم 3 ضباط والباقي من المجندين، مشيرا إلى معظم الإصابات ناجمة عن التراشق بالحجارة.
ولفت إلى أن هناك إصابات في صفوف المتظاهرين، غير أنه لم يستطع تحديد أعدادهم لرفضهم العلاج في سيارات الإسعاف.
وتشهد منطقة السفارة السورية بالقاهرة احتجاجات متكررة يشارك فيها ناشطون من الجالية السورية بالقاهرة ومصريون للتنديد بالنظام السوري والمطالبة بطرد السفير السوري من مصر.
وسبق أن اقتحم عدد من أبناء الجالية السورية الموجودة في مصر والمعارضة للنظام السوري مقر السفارة السورية في القاهرة في فبراير / شباط الماضي وأسقطوا اللافتة الأمامية المكتوب عليها اسم السفارة.
كما أحبط الأمن المصري محاولة أخرى لاقتحام مبنى السفارة السورية بوسط القاهرة في يوليو / تموز الماضي كانت تستهدف أيضا طرد السفير ورفع علم الجيش الحر على السفارة.
وكانت آخر تلك المظاهرات في 28 أغسطس / آب الماضي وطالب المتظاهرون آنذاك بطرد السفير السوري وإنزال العلم السوري واستبداله بعلم الجيش الحر، لكن دون أن تقع اشتباكات وقتها.