ياسر البنا
تصوير: محمد أسد
غزة- الأناضول
اعتصم عدد من أقارب عناصر ينتمون لتنظيمات "سلفية جهادية" محتجزين في سجون الحكومة المقالة بقطاع غزة، ظهر اليوم الأحد، للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم.
وحمل المعتصمون - وعددهم قرابة العشرين شخصًا - وغالبيتهم من النساء والأطفال، أعلام الجماعات السلفية الجهادية السوداء المطبوع عليها عبارة التوحيد (لا إله إلا الله)، بالإضافة إلى لافتات كُتب عليها شعارات تطالب بإطلاق سراح أقاربهم.
وتتهم جماعات "سلفية جهادية" الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة (حكومة حماس بقيادة إسماعيل هنية) بتنفيذ حملة اعتقالات في صفوف أبنائها عقب إطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه جنوب إسرائيل.
ولم تؤكد حكومة غزة أو تنفي وجود اعتقالات في صفوف الجماعات السلفية، كما لم يتسن لمراسل وكالة الأناضول للأنباء الحصول على تعقيب من وزارة الداخلية في قطاع غزة حول الموضوع.
وتتبنى جماعات سلفية بالقطاع مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ على إسرائيل بين الحين والآخر، انطلاقًا من قطاع غزة، رغم وجود اتفاق وقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، برعاية مصرية منذ نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.
إبراهيم صلاح، مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية، كان قد أكد بشكل ضمني في تصريح صحفي سابق، وجود اعتقالات لأشخاص وصفهم بأنهم "يخرجون عن التوافق الوطني".
وبيّن أن وزارته "تشكل حالة ضمان لما تم الاتفاق عليه في اتفاقية التهدئة التي أجرتها فصائل المقاومة الفلسطينية مع إسرائيل نهاية العام الماضي".
وأضاف: "لا نسمح لأحد بخرق التهدئة لأن ذلك يقدح في عمل المقاومة".