القاهرة - الأناضول - دعت مؤسسة الأزهر إلى ضرورة احترام نتائج الانتخابات الرئاسية والقبول بنتائجها، وعدم التشكيك فيها بلا أدلة واضحة.
وفي تصريح خاص لوكالة الأناضول للأنباء اليوم االثلاثاء، قال د. حامد أبو طالب مستشار شيخ الأزهر أن "مؤسسة الأزهر لها موقف واضح من الانتخابات الرئاسية حيث ترى أنه لابد من قبول نتائجها أيا كانت، طالما شارك فيها المواطنون بكل حرية ونزاهة.
وأضاف: "علينا جميعا أن نسلم بنتائج الانتخابات الرئاسية، فقد شاهدنا جميعا هذه الانتخابات وكيف أنها اتسمت بالنزاهة والشفافية والوضوح إلى حد بعيد جدا وشهد العالم أن هذه الانتخابات تعتبر مفخرة لمصر".
ومن هنا، يتابع أبو طالب، "فإنه لا يليق بنا بعد أن انتهى هذا العرس وفرحنا جميعا بهذه الانتخابات أن ياتي شخص او أكثر يشكك في الانتخابات ولا يقبل بنتائجها لمجرد أن النتيجة لم تأت وفق ما كان يريد، فإذا به يشكك في نزاهة تلك الانتخابات".
وأشار إلى أنه دائما من يخسر الانتخابات ويرسب في الامتحانات يشكك في صعوبة الامتحانات وفي عيوب في اجراءات الامتحان وما إلى ذلك ، وقال مشددا :" إذا تركنا الأمر لهذه الأفكار فمعنى ذلك انه لن تكون هناك انتخابات"، مؤكدا أنه يجب طرح تلك الافكار جانبا ولا نلتفت إليها ولا نعيرها أدنى اهتمام".
وطالب أبو طالب بأسم الأزهر "كل من كان لديه ادلة قاطعة على تزوير أو تغيير في الانتخابات اللجوء للقضاء، إلا أنه ليس مقبولا التشكيك لمجرد الاتهامات" ، مشيرا إلى "أن الديمقراطية الحقيقية توجب علينا أن نقبل بنتائج الانتخابات أيا كانت أما إذا كانت الديمقراطية لا تأت على هوانا فلا يليق أن نشكك فيها وإلا يكون الأمر من قبيل اتباع للهوى".
وتظاهر مساء أمس المئات من أنصار المرشحين الخاسرين حمدين صباحي وخالد علي في ميدان التحرير بالقاهرة وفي عدة مدن أخرى احتجاجا على ما وصفوه بنتائج الانتخابات الرئاسية "غير النزيهة".
وأعلنت رسميا لجنة انتخابات الرئاسة أمس عن خوض محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين وأحمد شفيق المحسوب على النظام السابق جولة الإعادة من الانتخابات يومي 16 و17 يونيو المقبل.
صم/حم