كوثر الخولي- الأناضول
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، الأحداث التي شهدتها عدة قرى ومدن شمال ولاية كردفان بالسودان، خلال اليومين الماضيين، واصفة إياها بـ"الغاشمة".
وأعربت أمانة التعاون الإسلامي في بيان صادر عنها اليوم عن أسفها لوقوع هذه الاعتداءات التي تأتي عقب انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين الأطراف المعنية في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا".
وكانت المفاوضات التي بدأت بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان (قطاع الشمال) المتمردة، قد باءت بالفشل في جلستها التي عقدت الجمعة الماضي في العاصمة أديس أبابا.
وناشدت الأمانة العامة للتعاون الإسلامي، كافة الأطراف "التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ومواصلة الحوار الوطنى البناء من أجل مصلحة الشعب السودانى".
وجددت دعمها وتضامنها الكامل مع السودان، ورفضها أية محاولات للنيل من سيادتها و استقرارها وأمنها.
وكانت قوات من الجبهة الثورية، قد هاجمت عددا من القرى والمدن في شمال ولاية كردفان بالسودان، أسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، بعدما أحكمت سيطرتها على مدينة "أم روابية" الحيوية في الولاية، صباح أمس السبت قبل أن تنسحب منها ليلاً.
والجبهة الثورية تحالف يضم متمردي الحركة الشعبية - قطاع الشمال التي تحارب السلطات في ولايتين متاخمتين للجنوب، وثلاث من الحركات المتمردة في إقليم دارفور غربي السودان، هي: العدل والمساواة، وتحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وتحرير السودان بزعامة أركو مناوي، ثلاثتها تحارب القوات الحكومية في الإقليم منذ عام 2003.
وجاء اقتحام المدينة بعد ساعات من فشل مفاوضات السلام بين الحركة الشعبية - قطاع الشمال والحكومة السودانية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجمعة.
وأعلن الجيش السوداني مساء أمس، سيطرته على منطقة أم قونجة بإقليم دارفور ، وهي معقل لمتمردي حركة تحرير السودان جناح أركو مناوي، ولم تعلق الحركة حتى الآن على إعلان الجيش.
وفي تقرير لها نهاية العام الماضي، قالت الأمم المتحدة، إن النزاع المندلع منذ يونيو/ حزيران 2011 بين الجيش والحركة الشعبية قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق شرد 950 ألف مواطن.