علا عطا الله
غزة- الأناضول
يحيي الفلسطينيون، اليوم الأربعاء، ذكرى "يوم الأسير"، وسط مطالبات رسمية وشعبية بالإفراج عن نحو خمسة آلاف أسير فلسطيني داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وتنطلق في كافة المدن الفلسطينية فعاليات إحياء يوم الأسير والذي يأتي هذا العام في ظل تدهور متواصل لأوضاع الأسرى داخل السجون.
ومع أولى ساعات الصباح، انطلق ذوو الأسرى - برفقة آلاف الجماهير- ليجوبوا كافة الشوارع في مسيرات حاشدة، ترافقهم الألحان الحزينة من خلال سيارة تحمل مكبرات صوت، واللافتات المطالبة بإطلاق سراح ذويهم.
ويحرص الشعب الفلسطيني على الإحياء السنوي لهذا اليوم؛ من أجل تذكير المجتمع الدولي بقضية الأسرى، ولفت أنظار العالم إلى ظروفهم و"معاناتهم".
وتعود ذكرى هذا اليوم إلى 17 أبريل من عام 1974 وفيه أطلق سراح أول أسير فلسطيني "محمود بكر حجازي" في أول عملية لتبادل الأسرى مع إسرائيل.
وبحسب أحدث الإحصائيات الفلسطينية فإن نحو 4900 معتقل يقبعون داخل سجون الاحتلال بينهم 14 نائبًا في المجلس التشريعي، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 168 معتقلاً إداريًا دون تهمة أو محاكمة، وعدد الأسيرات 14 أسيرة.
ونوّهت تقارير إلى أن أعداد المعتقلين الأطفال وصلت إلى 235 طفلاً، لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر، من بينهم 35 طفلاً تقل أعمارهم عن 16 عامًا.