رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
دعا الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي إلى سرعة إنهاء المرحلة الانتقالية في بلاده عبر الإسراع بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية أواخر العام الجاري، والبلدية بداية العام المقبل.
وقال المرزوقي في كلمته أثناء افتتاح الجولة الثانية للمؤتمر الوطني للحوار بتونس العاصمة اليوم إنه "من المهم الإسراع في إنهاء الظرف الانتقالي الذي تعيشه تونس منذ بداية الثورة (ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011) بالمصادقة على الدستور وإجراء الانتخابات (البرلمانية والرئاسية) نهاية العام الجاري".
كما طالب المرزوقي نواب المجلس التأسيسي (البرلمان المؤقت) وممثلي القيادات السياسية والمدنية "بالإيمان بأهميّة إجراء الانتخابات البلدية في أسرع وقت ممكن بداية العام القادم قصد الحدّ من حالة الاحتقان الاجتماعي وعدم الاستقرار الأمني".
واعتبر الرئيس التونسي أن "أي تمديد في الفترة الانتقالية من شأنه أن يزيد في التهديدات الأمنية وعدم الاستقرار" بالبلاد.
وقامت تونس بحلّ المجالس البلدية منذ يناير/ كانون الثاني عام ٢٠١١ بعد إلغاء دستور البلاد وحلّ المؤسسات التشريعية والقضائية التي كانت قائمة في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وتشرف مجالس نيابية محليّة معيّنة من قبل السلطة المركزية اليوم في تونس على تسيير الشأن البلدي والمحلّي.
وانطلقت اليوم فعاليات الجولة الثانية من الحوار الوطني الذي دعا إليه "الاتحاد العام التونسي للشغل "، وذلك بمشاركة حزبي حركة النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية - المشاركين في الائتلاف الحاكم - بعد أن تغيّبا عن الجولة الأولى في أكتوبر/ تشرين الاول من عام 2012.
وفي وقت سابق، أعلن مسئولون في المجلس التأسيسي أنه في حال إقرار الدستور الجديد في الموعد المحدّد، وهو 8 يوليو/ تموز المقبل، فإن الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستجرى ما بين منتصف أكتوبر/ تشرين الأول ومنتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل.