أعلنت المعارضة داخل حزب "جبهة التحرير الوطني" الحزب الحاكم عن تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة الحزب بعد فشلها في الإطاحة بالأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم الذي فاجأ اجتماع اللجنة المركزية للحزب بقائمة تؤيد بقاءه في منصبه موقعة من أغلبية أعضاء الحزب وهو ما دفع بالمعارضة للتشكيك فيها.
وقال مراسل "الأناضول" في الجزائر إن بلخادم واجه معارضيه في اجتماع اللجنة المركزية للحزب الجمعة 15 يونيو /حزيران الجاري بلائحة مساندة من 221 عضوًا من بين 333 عضوًا في اللجنة، معلنًا استئناف مهمته كأمين عام للحزب صباح السبت.
واقتحم بلخادم قاعة الاجتماع مساء الجمعة بمساعدة مناصريه بعد 6 ساعات من سيطرة المعارضين على القاعة وسط مناوشات بين الجانبين.
وألقى بلخادم كلمة وسط فوضى في القاعة أشهر خلالها "لائحة مساندة" قال إن "221 عضوا في اللجنة وقعوها، وطالب معارضيه بتقديم قائمة يتوفر فيها النصاب القانوني لسحب الثقة من الأمين العام".
ورفض المعارضون قائمة الأمين العام، وغادروا القاعة وأعلنوا تشكيل "هيئة مؤقتة لتسيير الحزب".
وقال محمد بورزام، أحد القيادات المعارضة خارج القاعة: "الطريقة التي تمت بها تزكية بلخادم فيها تزوير وضغوط، وأشكك في العملية ونحن لدينا قائمة بها 225 عضوًا موقعين سنعلنها غدا السبت".
وفشل بلخادم في افتتاح الاجتماع صبيحة الجمعة؛ حيث كان مقررًا أن تحسم اللجنة المركزية، وهي أعلى هيئة قيادية في الحزب، في مطالب سحب الثقة من بلخادم، لكن الأخير رفض اعتماد طريقة الانتخاب السري مقترحا التصويت العلني، وهو ما رفضه المعارضون.