إيمان محمد
القاهرة – الأناضول
عادت وزارة الدفاع المصرية إلى الواجهة الإعلامية اليوم السبت من خلال أول مؤتمر صحفي لها تتناول فيه العملية العسكرية الحالية في سيناء، بعد ما يزيد عن عام ونصف العام تصدَّر فيه المشهد الإعلامي قيادات المجلس العسكري السابق.
وغابت اليوم قيادات المجلس العسكري الذين كانوا يتصدرون مثل هذه المؤتمرات الصحفية، وذلك بعد حركة التغييرات التي قام بها الرئيس محمد مرسي بعد توليه منصبه والتي أطاحت بكبار قيادات المجلس العسكري.
وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد على الذي قدَّم نفسه للصحفيين في بداية المؤتمر الصحفي على أنه المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة أن "القوات المسلحة قررت أن يكون هناك مصدر رسمي للحصول على المعلومات ووصولها صحيحة للرأي العام تجنبًا للتضارب الذي يحدث".
وتابع محمد في المؤتمر الذي عُقد في المركز الإعلامي للقوات المسلحة في إدارة الشئون المعنوية أن "الوضع في سيناء بعد عملية رفح التي استشهد فيها 16 مجندًا وتضارب المعلومات الذي يحدث دعانا إلى أن يكون هناك مصدر رسمي موثوق به".
ولفت إلى أن هذا المؤتمر الصحفي الأول الذي تعقده القوات المسلحة في المرحلة الراهنة وسيتبعه مؤتمرات أخرى بصفة دورية لتناول الأمور الخاصة بالعمليات العسكرية.
وفي وقت سابق دعا محمد العصار، مساعد وزير الدفاع المصري، وسائل الإعلام إلى "الالتفاف حول الجيش لحمايته من محاولات النيل منه وتحري الدقة قبل نشر الأخبار".
وكانت قيادات المجلس العسكري تتصدر جميع المؤتمرات الصحفية الخاصة بالقوات المسلحة خلال الفترة الانتقالية طيلة عام ونصف، حيث كان يشارك بها 3 أو 4 من قيادات المجلس العسكري بينهم سامي عنان، رئيس الأركان، وتنعقد في مقر المجلس العسكري.
وتعرّض المجلس العسكري لحملات نقد عنيفة في الصحف ووسائل الإعلام وسط اتهامات بـ"سوء" إدارة المرحلة الانتقالية.
وأصدر الرئيس المصري قرارات الشهر الماضي وُصفت بأنها أنهت رسميًا حكم 60 عامًا للجيش في مصر وذلك بإقالة عدد من القيادات العسكرية من المجلس العسكري الذي كان يدير البلاد خلال الفترة الانتقالية، وعلى رأسها المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس، ونائبه الفريق سامي عنان.