صبحي مجاهد
طهران – الأناضول:
أكد آية الله محمد مهدي التسخيري، نائب رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، أن بلاده لا علاقة لها بشيعة مصر، ولا تقدم لهم أي دعم، معتبرًا أن السياسة و"المحاذير" المفروضة في العلاقات المصرية الإيرانية وراء توقف العلاقات مع الأزهر.
وقال، خلال لقائه بالوفد الشعبي المصري ووفد من صحفيين مصريين في طهران بينهم مراسل وكالة الأناضول للأنباء، "إن العلاقات الرسمية مع الأزهر لم تفتح الأبواب لها حتى الآن، حتى أننا لا نسطيع إلى يومنا هذا أخذ تأشيرات لمصر".
وحول موقف إيران من الانتخابات المصرية الرئاسية، أوضح تسخيري أن هذه الانتخابات أمر داخلي، "ولكننا نتمنى أن يصل أبناء الثورة لقيادة الدولة، ولاينبغي أن ترجع مصر لتخضع لحكم نفس العناصر القديمة".
وعن علاقة إيران بشيعة مصر، قال "لاتوجد أي علاقة بين إيران والشيعة"، مشددًا على أنه لا يوجد شيء اسمه "التبشير الشيعي" في الدول السنية.
وفيما يتعلق بالتخوف من المد الشيعي، قال التسخيري "لا نريد في ظل المطالبة بالوحدة أن نسعى للإمبراطورية الفارسية، فإيران ليس لديها أجندة أو مخطط لإقامة إمبراطورية فارسية، ولا تسعى لتشييع دول السنة".
صم/عب/حم