تفاقم الخلاف بين رئاسة إقليم شمال العراق ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بسبب الجهود التي يقودها الأكراد لإقالة الأخير في البرلمان، وتبادل الاتهامات بين الطرفين بالفساد والديكتاتورية.
وقالت رئاسة الإقليم العراقي في بيان لها الخميس إنها لم تعد تريد "تجربة" رئيس الوزراء العراقي في الحكم، لأنها "جربته" الفترة الماضية، وإذا استمر في الحكم ستحل "الندامة" على الإقليم، على حد وصف البيان.
واتهمت رئاسة الإقليم بقيادة مسعود البارزاني رئيس الحكومة العراقية بإهدار أكثر من ستة مليارات دولار العام الماضي لإنتاج الكهرباء دون أن تتمكن من ذلك، إضافة إلى خرق الدستور العراقي عبر تعيين 280 من كبار الضباط، المشمولين بالطرد من الخدمة وفق القوانين العراقية، بمواقع هامة في الجيش العراقي.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد اتهم هو الآخر البارزاني في مناسبات عدة بتسهيل تهريب النفط الخام إلى خارج العراق.
ويقود الأكراد وكتلة تمثل العرب السنة وفصيل شيعي مؤثر بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر منذ فترة جهودا لإقالة رئيس الوزراء العراقي في البرلمان وتسمية شخص غيره.