مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
أعلن تنظيم جهادي عن تبنيه إطلاق صاروخين من طراز "غراد" تجاه مدينة إيلات جنوب إسرائيل صباح اليوم الأربعاء.
وقال تنظيم مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس في بيان صحفي تلقى مراسل "الأناضول" للأنباء نسخة عنه: "بعد التوكل على الله تمكن مجاهدي مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس من استهداف مدينة أم الرشراش المحتلة (إيلات) بصاروخين من طراز غراد صباح اليوم الأربعاء".
وأوضح البيان أن إطلاق صواريخ "الغراد" جاء "تضامناً" مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، و"رداً على سياسات القمع" التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأكد على "استمرار مجلس شورى المجاهدين في جهاده ضد العدو اليهودي في الزمان والمكان المناسبين"، مشدداً على أن "كافة التهديدات والتصريحات والضغوطات لن تثني المجاهدين عن مواصلة طريقهم".
التنظيم الذي يتخذ من غزة مقرا له مع الحفاظ على امتدادات في شبه جزيرة سيناء المصرية لم يحدد في بيانه الموقع الذي أطلق منه صواريخ اليوم، إلا أنه قال "ما إن تم الإعلان عن وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية (مطلع الشهر الجاري) رحمه الله في سجون اليهود؛ حتى أعلن مجلس شورى المجاهدين استنفار مجاهديه ومجموعاته العاملة على ثرى قطاع غزة الحبيب، فتم دك المغتصبات والمدن اليهودية بوابل من الصواريخ؛ كرد أولي على استمرار معاناة الأسرى المستضعفين".
وتابع "لكن الغطرسة الصهيونية أخذت في التصاعد بعد اكتفاء التنظيمات الفلسطينية بعمل الجنازات الرمزية وإصدار بيانات الشجب والاستنكار، فقام الجيش الإسرائيلي بمهاجمة المظاهرات التي خرجت في الضفة الغربية للتنديد بوفاة الأسير، وتعمد قتل شابين من سكان في طولكرم بدم بارد، لذلك فقد قررنا توجيه ضربة مناسبة للعدو باللغة التي يفهمها جيدًا، وفي المكان الذي لم يتوقعه أو يتهيأ له".
وأعلن هذا التنظيم الجهادي عن نفسه أول مرة في 19 يونيو/حزيران 2012 حينما تبنى تنفيذ عملية مسلحة استهدفت موقعا قرب السياج الأمني للحدود المصرية الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، أحدهم إسرائيلي.
وسقطت، صباح اليوم الأربعاء، ثلاث قذائف صاروخية على إحدى ضواحي مدينة إيلات الساحلية جنوب إسرائيل، دون أن يسفر ذلك عن وقوع أي إصابات أو أضرار، وفقاً للموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية الذي نقل عن مسؤولين توقعهم أن يكون مصدر تلك الصواريخ مصر أو الأردن.
فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عدد الصواريخ التي سقطت على إيلات "4 صواريخ"، مضيفة إنه تم إغلاق مطار إيلات عقب سقوط الصواريخ صباح اليوم.
أما القناة العاشرة الإسرائيلية فقالت إن "خمس صواريخ استهدفت إيلات سقط 3 منها في إيلات واثنين في العقبة بالأردن"، لكن فواز أرشيدات محافظ العقبة قال في تصريح خاص لمراسل الأناضول: "لم نسمع أصوات قذائف ولم يتم سقوط صواريخ داخل مدينة العقبة الأردنية لا برا ولا بحرا ولا جوا والكلام عار عن الصحة".
ويشار إلى أنه تم خلال الشهر الماضي نشر بطارية لمنظومة القبة الحديدية المضادة للقذائف الصاروخية في منطقة إيلات بعد تلقي إسرائيل معلومات استخبارية حول احتمال تعرض المنطقة لإطلاق قذائف صاروخية من جانب عناصر جهادية.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن "الأجهزة الأمنية المختصة" تتقصى لماذا لم تعترض المنظومة القذيفتين الصاروخيتين، كما تتم دراسة ما قاله بعض سكان إيلات من ان الصفارات في المدينة اطلقت بعد سقوط القذيفتين.