ووفقاً لشهادات عدد من المواطنين، لمراسل الأناضول، فإن "ثمانية جرافات عسكرية إسرائيلية ودبابة، توغلت صباحاً لمسافة 200 متر داخل الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، وباشرت بأعمال تجريف وتمشيط في أراضي المزارعين، أسفرت عن إلحاق أضرار بالغة في ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية".
وفي تصعيد مماثل، فتحت قوات البحرية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه قوارب صيد فلسطينية، قبالة شواطئ شمال مدينة غزة، ما أسفر عن إلحاق أضرار بالغة في القوارب، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، بحسب شهود.
وتقوم الزوارق الإسرائيلية بشكل شبه يومي، بعمليات استهداف للصيادين قبالة سواحل القطاع، وذلك بعد أن قلصت مساحة الصيد من 6 أميال، بناءً على اتفاق تهدئة ما بعد هجوم نوفمبر/تشرين ثاني 2012، لتعيدها إلى 3 أميال تلاحق فيها الصيادين لنحو ميل واحد فقط.
وتشهد أجواء القطاع، تحليق مكثف لطائرات إسرائيلية من نوع "استطلاع" على ارتفاعات منخفضة.
يأتي ذلك في وقت تخلى فيه وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة، مقراتها الأمنية والعسكرية والشُرطية، لليوم الثاني على التوالي، تحسباً لقصفها من قبل الطائرات الإسرائيلية.
واغتالت الطائرات الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، الشاب الفلسطيني (هيثم المسحال) الذي أعلن تنظيم "جهادي" يطلق على نفسه اسم "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس" أنه ينتمي إليه.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية أمس إن "المسحال" كان ضالعاً في القصف الصاروخي الذي تعرضت له مدينة "ايلات" جنوب إسرائيل، صباح الأربعاء 17 إبريل/ نيسان الماضي دون التسبب بوقوع إصابات.