وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
وصف النائب اللبناني وليد جنبلاط المقترحات التي قدّمها بشار الأسد في خطابه أمس للخروج من الأزمة في بلاده بـ"فقاعات صابون"، ردًا على وصف الأخير للربيع العربي بـ"فقاعة صابون".
وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني في تصريحات صحفية اليوم: "خطاب الأسد بلغت حالة الانفصام فيه عن الواقع مرحلة متقدمة"، معتبرًا أن رزمة الخطوات التي تم اقتراحها وسميت "مبادرة سياسية للخروج من الأزمة" لا تعدو كونها إعادة لما سبق أن نفّذ بشكل مشوّه في المرحلة الماضية.
وأضاف أن "الدستور الجديد والإصلاحات الشكلية والاستفتاء والانتخابات الوهمية كلها نفّذت في السابق فوق جثث أبناء الشعب السوري وعلى أشلائه وفوق ركام المدن والقرى".
ورأى أن هذه المقترحات هي التي تعتبر "فقاعات صابون" لأنها لم تعد تعالج عمق المشكلة وهي غير قادرة على إنتاج حلول جذرية هي بكل واقعية وبساطة "رحيل النظام".
وشدد النائب وليد جنبلاط على أن "أي تفكير بما هو أقل من رحيل النظام يضع سوريا أمام منعطفات كبرى وأمام دورات جديدة من العنف".
واعتبر أن خطاب الأسد "أغلق الباب أمام كل المبادرات السياسية العربية والدولية وسبق أن دفن النظام المبادرة تلو المبادرة للاستفادة من حالة التخاذل الدولي لمزيد من الإطباق على الشعب السوري الصامد والمقاوم".