مأرب الورد
صنعاء ـ الأناضول
أطلقت منظمات حقوقية يمنية، اليوم الثلاثاء، حملة باسم " كرامة إنسان"، تهدف لإطلاق سراح المعتقلين اليمنيين، البالغ عددهم 90 معتقلا، في سجني غوانتانامو وباغرام الأمريكيين.
وجاء ذلك بالتزامن مع وقفة احتجاجية نظمها الحقوقيون اليوم الثلاثاء مع أسر المعتقلين، أمام السفارة الأمريكية بصنعاء، للمطالبة بإطلاق سراحهم، وإغلاق هذين المعتقلين.
وتأتي هذه الوقفة ضمن حملة تصعيد أسبوعي ينفذها أهالي أولئك المعتقلين بالتعاون مع المنظمات الحقوقية بالبلاد.
وارتدى الناشطون وأهالي المعتقلين خلال الوقفة ملابس برتقالية، شبيهة بتلك التي يرتديها سجناء "غوانتانامو"، كما رفعوا صوراً للمعتقلين ولافتات تطالب بإغلاق هذا المعتقل، وردد المحتجون هتافات منددة بالصمت الدولي إزاء هذه المأساة.
وقالت المنظمات وعددها ست في بيان حصل مراسل "الأناضول" على نسخة منه إن "الوقفة تأتي في إطار حملة حقوقية لمناصرة قضية معتقلي غوانتنامو، أطلق عليها (كرامة إنسان)".
وبحسب البيان، فإن هذه الحملة "ستستمر حتى إطلاق كافة المعتقلين اليمنيين في السجون الأمريكية".
وتابع البيان أنه "للعام الثاني عشر تستمر معاناة أسرى المعتقلات الأمريكية في غوانتنامو وباغرام، وإنه لمن العار استمرار هذه السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية للتنكيل بهؤلاء الأسرى الأبرياء الذين أخرجتهم من القرن الواحد والعشرين إلى قرون ما قبل الحضارة البشرية حيث لا أخلاق تقوم ولا قانون يردع".
واعتبرت المنظمات أنه "آن لهذه المعتقلات أن تغلق ولهذه السياسة أن تعترف بفشلها حيث تبني على غير أساس من حق أو عدالة".
وتستخدم الولايات المتحدة سجني "غوانتانامو" (أقصى جنوب شرق كوبا) وباغرام (الذي يطلق عليه اسم غوانتانامو أفغانستان) لسجن من تعتبرهم إرهابيين، ويضم المعتقلان عددا من السجناء المعتقلين دون محاكمة أو توجيه تهم إليهم، وتقول منظمات حقوقية إنهم يعانون من سوء المعاملة.
وفي مارس/آذار الماضي تسلمت أفغانستان "المسؤولية الكاملة" عن سجن باغرام من الولايات المتحدة، التي طالما أبدت قلقاً من أن يؤدي التسليم الكامل لباغرام للقوات الأفغانية "الضعيفة والعرضة للفساد"، لخروج عناصر من معتقلي طالبان والقاعدة إلى أرض المعركة ضد واشنطن مجدداً.
وأخلف الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعدا قطعه في حملته الانتخابية الأولى بإغلاق معتقل غوانتانامو "سيئ السمعة"، برغم مطالبات منظمات حقوقية دولية عدة.