محمد السامعي
صنعاء ـ الأناضول
وجه القنصل السعودي المختطف لدى تنظيم القاعدة في اليمن مناشدة جديدة للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز دعاه فيها لتلبية مطالب الخاطفين لاطلاق سراحه.
وحملت المناشدة الجديدة التي جاءت في مقطع فيديو بث على مواقع محسوبة على التنظيم وتمت إعادة نشرها على موقع "اليوتيوب" انتقادات حادة من القنصل المختطف عبد الله الخالدي للسلطات في السعودية اتهمها بالتفاعس عن محاولة اطلاق سراحه.
وقال الخالدي الذي كان يعمل نائبا للقنصل السعودي في عدن جنوب اليمن في مقطع فيديو نشره مساء الاثنين موقع الملاحم المحسوب على تنظيم القاعدة في اليمن إنه "لم يلمس تفاعلاً جدياً" من قبل الحكومة السعودية للإفراج عنه.
وأضاف الخالدي إن "تنظيم القاعدة لا يطالب بالمستحيل بمقابل الإفراج عنه وأن مطلبه هو الإفراج عن نسوة لا تتجاوز أعدادهن أصابع اليد، إضافة إلى الإفراج عن شيوخ وعلماء دين".
وكانت السلطات السعودية أعلنت في 23 نيسان/ابريل 2012 الافراج عن خمس سجينات مرتبطات بالقاعدة في إطار قرار قضائي، بدون الإشارة إلى مطالب التنظيم .
وردا على اللهجة المنتقدة الحادة التي ظهرت في حديث القنصل السعودي والذي كان يتحدث وكأنه في مقابلة إعلامية مع طرف غير ظاهر على الشاشة، اعتبر الباحث اليمني في شؤون الإرهاب سعيد الجمحي "إن القنصل السعودي صيد ثمين لتنظيم القاعدة ولن يسلمه بسهولة".
وقال الجمحي، رئيس مركز الجمحي للدراسات السياسية والاجتماعية في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء "القاعدة في اليمن أصبحت تتمدد في الحيز الإعلامي بدلا من الحيز الجغرافي بعد مقتل العديد من أنصارها وهزيمتها في مناطق عديدة من اليمن".
وكان مسلحون قد اختطفوا نائب القنصل السعودي في عدن جنوب اليمن في 28 من مارس/ آذار العام الماضي، قبل أن يعلن تنظيم القاعدة مسئوليته منتصف أبريل/ نيسان الماضي عن اختطافه.