سليم سليم
غزة ـ الأناضول
لم يتمكن حتى الآن الأسير المحرر المُبعد إلى غزة "شعيب أبو سنينة"، من مدينة القدس، من معانقة أو تقبيل طفله "معتز" الذي يبلغ من العمر 6 أشهر، بسبب رفض وزارة الداخلية الإسرائيلية منحه شهادة ميلاد لطفله الذي ولد في المدينة المحتلة.
ولدى عائلة المحرر المُبعد شعيب أبو سنينة، الذي تزوج يوم 17-5-1990، خمسة من الأبناء وهم : خالد، والسميراء، وقتيبة، وميمونة، وأحدثهم "معتز" الذي لم يمض بعد عاما على ولادته.
وتحرر المبعد شعيب أبو سنينة ضمن صفقة لتبادل الأسرى جرت بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
وكان أبو سنينة قد تم اعتقاله أكثر من مرة أحدثها كان بتاريخ 25-10-1998 بتهمة طعنه لجندي إسرائيلي في القدس حيث قضى 13 عامًا في السجون الإسرائيلية قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل ويتم إبعاده إلى قطاع غزة.
وزارت "أم خالد"، زوجة المُبعد شعيب أبو سنينة، غزة ثلاث مرات كانت الأخيرة في شهر أغسطس/آب الماضي.
ورزقت أم خالد بـ"معتز" قبل سبعة أشهر بعدما حملت به من زوجها شعيب في قطاع غزة، ولكنها ولدته في مستشفى الدجاني في بيت حنينا بمدينة القدس بتاريخ 20-10- 2012.
ورغم أنها متقدمة في السن ولم يكن في نيتها أن ترزق بمولود جديد إلا أن القدر كتب لها ذلك.
وكانت أم خالد تنوي الراحة قليلاً بعد الولادة، ومن ثم كانت تنوي شد الرحال مجددًا إلى قطاع غزة، لرؤية زوجها حتى يحتضن ويعانق بل ويداعب مولوده الجديد معتز، لكن وزارة الداخلية الإسرائيلية فاجأتها برفضها منح طفلها شهادة ميلاد.
وعليه باتت غير قادرة على القدوم لقطاع غزة دون طفلها "معتز" المحروم من شهادة الميلاد.
وتعترف الداخلية الإسرائيلية بأن الطفل معتز من مواليد القدس، ولكنها تتذرع بأن والدته لا تقيم في المدينة بعد ذهابها عدة مرات لقطاع غزة للقاء زوجها، مع أن الفترة التي غابت فيها عن القدس تعد وجيزة بالنسبة لما يسمح به قانون المواطنة الإسرائيلي.
وتتمنى العائلة أن يتم منح الطفل معتز شهادة الميلاد اللازمة له حتى تتمكن والدته من زيارة قطاع غزة لمعانقة والده المُبعد عن مسقط رأسه، مدينة القدس، للأبد.، حسبما أبلغه بذلك الصليب الأحمر الدولي.