صبحي مجاهد- الأناضول
التقى شيخ الأزهر أحمد الطيب وفدًا يمثل مسيحيي الإمارات خلال زيارته الحالية لها، فيما أعلن رفضه "التدخل الإيراني" في شؤون دول الخليج.
وقال محمد عبد السلام، المستشار القانوني لشيخ الأزهر، والمشارك بالوفد المرافق للطيب في الإمارات، في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن شيخ الأزهر أحمد الطيب أعلن خلال لقائه الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي العهد بدولة الإمارات التي يزورها حاليا لتسلم جائزة الشيخ زايد "رفضه التدخل الإيراني في شئون دول الخليج".
وأوضح أنه تم التأكيد خلال اللقاء على "موقف الأزهر الثابت من رفض وجود أي تدخل خارجي في شؤون الدول العربية"، مشيرا إلى أن "زيارة شيخ الأزهر للإمارات تنتهي عصر غد الثلاثاء".
وأضاف عبد السلام أن الطيب أكد أيضا على "موقف الأزهر الثابت من قضية التشيع في بلاد أهل السنة ورفض استخدام ورقة الشيعة في الدول العربية"، معتبرا أن "الأزهر ليس مؤسسة مصرية بل مؤسسة عربية وإسلامية وعالمية ودوره تاريخي مضي عليه أكثر من ألف وخمسين عاما فهو الحارس الأمين للأمة واعتدال هذا الدين الكريم وسيظل كذلك لأنه يعمل دائما لمصلحة الإسلام والمسلمين".
ولفت عبد السلام إلى أن "شيخ الأزهر التقى أيضا وفدا يمثل مسيحيي دولة الإمارات الذين أكدوا له أن الأزهر ليس حصنا للمسلمين في العالم العربي بل هو حصن أيضا للمسيحيين وحقوقهم".
ونفى شيخ الأزهر أن تكون زيارته للإمارات سياسية، وقال "أنا كشيخ للأزهر لا أعرف السياسة لأنني أحمل هموم الأوطان العربية والإسلامية وأحمل رسالة الوحدة بكل الدول ليعم السلام والأمن العالمي".
وتسلم شيخ الأزهر خلال زيارته للإمارات أمس جائزة الشيخ زايد لـ"شخصية العام الثقافية 2012 ــ 2013"، وتأتي الجائزة ضمن فروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورته السابعة.
وجائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة ثقافية إماراتية تُقدم سنويا منذ 2007، وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.
وسُميت الجائزة، التي تبلغ إجمالي قيمتها 1.9 مليون دولار، نسبة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرئيس السابق للإمارات العربية المتحدة.