أنس همام
القاهرة- الأناضول
قال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إن مقتل 21 جنديًّا في شبه جزيرة سيناء، شمال شرق البلاد، هو نتيجة لحادث سير عادي، نافيا وجود هجوم وراء الحادث.
وأضاف قنديل، في تصريحات صحفية على هامش زيارته، اليوم الثلاثاء، للمصابين في الحادث بمستشفى الشرطة في القاهرة، أنه لا صحة لوجود ملثمين وراء الحادث، وأن المسؤولين حريصون على ذكر الحقيقة كاملة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الحادث نتج عن انفجار الإطار الإمامي لسيارة الأمن.
وأعلنت السلطات المصرية بالأمس عن مقتل 21 جنديًَّا وإصابة عشرات آخرين في حادث سير، فيما تحدثت بعض وسائل الإعلام، نقلا عن مصادر أمنية وشهود عيان في سيناء، عن وقوع هجمات من مجهولين ملثمين على الجنود لأهداف "انتقامية".
وتقوم قوات مشتركة من الجيش والشرطة بحملات أمنية واسعة ضد ما تصفها بـ"الجماعات التكفيرية" وأصحاب الجرائم الجنائية في سيناء منذ مقتل 16 ضابطًا وجنديًّا في هجوم لمجهولين على نقطة حدودية برفح شمال سيناء أوائل أغسطس/آب الماضي.